f 𝕏 W
التلفزيون الإيراني: لا تأكيد رسمي لضربات صاروخية بعد انفجارات جنوب البلاد

وكالة قدس نت

سياسة منذ 20 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

التلفزيون الإيراني: لا تأكيد رسمي لضربات صاروخية بعد انفجارات جنوب البلاد

التلفزيون الإيراني يطرح احتمال نشاط عسكري محلي وراء أصوات الانفجارات، بينما تبقى رواية إصابة قشم بصاروخين دون تأكيد مستقل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بعدم وجود تأكيد رسمي لوقوع ضربات صاروخية على الأراضي الإيرانية، وذلك عقب سماع أصوات انفجارات في مناطق جنوب البلاد مساء السبت. وأشار التلفزيون إلى احتمالية ارتباط هذه الأصوات بنشاط عسكري إيراني، بينما تحدثت تقارير أخرى عن إصابة جزيرة قشم بصاروخين دون تأكيد رسمي. لم تعلق طهران أو واشنطن على هذه التقارير، ولم تتمكن وكالات الأنباء من تأكيد الضربات الواردة في الروايات المتداولة.
أبرز النقاط

قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن المسؤولين لم يؤكدوا وقوع ضربات صاروخية على الأراضي الإيرانية، عقب أصوات انفجارات سُمعت مساء السبت 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2026 في مناطق جنوب البلاد، بينها جزيرة قشم، وفق تقرير لوكالة رويترز نُشر الأحد 8 نوفمبر.

وأضاف التلفزيون أن الأصوات قد ترتبط بنشاط عسكري إيراني في المنطقة. وهذا تفسير احتمالي منسوب إليه، ولا يثبت وحده سبب الانفجارات أو يمثل نفياً رسمياً قاطعاً لوقوع ضربة.

وفي المقابل، أوردت رويترز أن وكالة تسنيم تحدثت عن إصابة جزيرة قشم بصاروخين، دون معلومات رسمية عن أضرار محتملة، وأن أياً من طهران وواشنطن لم يعلّق على ذلك التقرير. وقالت الوكالة إنها لم تستطع تأكيد الضربات الواردة في الروايات المتداولة.

أفادت قناة «برس تي في» الإيرانية، مساء السبت 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، بسماع انفجارات في جزيرة قشم ومدن سيريك وجاسك وبندر عباس جنوبي إيران، في تنبيه مقتضب نشرته على قناتها في تلغرام.

ولم يحدد التنبيه أسباب الأصوات أو مواقعها التفصيلية، ولم يورد حصيلة أضرار أو إصابات أو يعلن الجهة المسؤولة عنها.

وبناءً على المعلومات المنشورة، لا يمكن الجزم بأنها ناجمة عن ضربات أمريكية أو إسرائيلية جديدة، أو تحديد أهداف عسكرية أو مدنية. ويقتصر الخبر في هذه المرحلة على ما أوردته القناة عن سماع انفجارات.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)