كلف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الجديدة، بعد حصوله على توصية 67 عضوا في الكنيست، مقابل 46 عضوا أوصوا بتكليف بنيامين نتنياهو، فيما امتنع سبعة أعضاء عن تزكية أي مرشح، في تحول سياسي يضع الأحزاب العربية أمام دور حاسم في تحديد مستقبل الحكومة الإسرائيلية.
وأوضح هرتسوغ، خلال مؤتمر صحفي، أن قراره جاء استنادا إلى نتائج المشاورات مع الكتل البرلمانية، رغم أن حزب الليكود بزعامة نتنياهو هو الأكبر في الكنيست.
وحذر الرئيس الإسرائيلي من تحديات أمنية وسياسية واقتصادية تواجه إسرائيل، أبرزها التهديدات الإيرانية، ومستقبل الحرب في المنطقة، وتنفيذ خطة النقاط العشرين في قطاع غزة، والمفاوضات مع لبنان، فضلا عن تداعيات التحولات السياسية في الولايات المتحدة على الدعم الأمريكي لإسرائيل.
من جانبه، أعلن آيزنكوت عزمه تشكيل حكومة طوارئ وطنية، حتى لو كانت حكومة أقلية، معتبرا أن إسرائيل تواجه أزمة سياسية عميقة وتراجعا في علاقاتها مع بعض حلفائها. وحدد أربعة شروط للانضمام إلى حكومته، تشمل:
وأكد آيزنكوت أن 74 عضوا في الكنيست لا يثقون بالحكومة السابقة، داعيا مختلف الأحزاب، بما فيها الليكود والصهيونية الدينية، إلى المشاركة في حكومته وفق المبادئ المعلنة.
وفي مقابلة مع الجزيرة، أكد رئيس القائمة العربية المشتركة يوسف جبارين أن الهدف الأساسي لقائمته كان إسقاط حكومة نتنياهو وبن غفير وسموتريتش، بسبب سياساتها التي وصفها بالعنصرية والإقصائية تجاه المواطنين الفلسطينيين داخل إسرائيل.
التعليقات (0)