قال وزير الصحة الفلسطيني ماجد أبو رمضان إن مديونية الوزارة تجاوزت 1.3 مليار دولار، مع تفاقم الأزمة المالية وتأثر تقديم الخدمات الصحية، داعياً إلى شراكة عربية صينية لدعم تعافي القطاع الصحي الفلسطيني وإعادة إعماره.
جاء ذلك خلال مشاركته الأحد 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2026 في الدورة الثالثة لمنتدى التعاون العربي الصيني في المجال الصحي بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة، بحسب تقرير النجاح الإخباري.
وربط أبو رمضان الأزمة المالية باحتجاز أموال الضرائب الفلسطينية، إلى جانب القيود على الحركة والوصول إلى الخدمات والاعتداءات على المرافق والعاملين الصحيين، وفق ما نقلته الوسيلة عن كلمته.
وأشار إلى تراجع القدرات التشغيلية للمستشفيات والمراكز الصحية في غزة، والنقص في الأدوية والمستلزمات والوقود والمعدات، مطالباً بحماية المنشآت الطبية وتأمين وصول المساعدات والإمدادات.
وتشمل مجالات التعاون التي دعا إليها إعادة الإعمار، وتدريب الكوادر، وتوفير الأدوية واللقاحات، والتحول الرقمي والتكنولوجيا الصحية، والتأهب للطوارئ. والرقم الذي أورده الوزير يتعلق بمديونية الوزارة الإجمالية وبالدولار، ولا يمثل في التقرير تفصيلاً مستقلاً لديون موردي الأدوية وحدهم.
التعليقات (0)