حذّر المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، الأحد 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، من رد أشد إذا استهدفت الولايات المتحدة سفناً إيرانية، في تصريحات إلى وكالة فارس نقلتها قناة برس تي في الإيرانية.
وقال محبي إن المواجهة مستمرة على الجبهتين العسكرية والاقتصادية. والتحذير يتعلق بما قد يحدث في حال استهداف السفن؛ ولا يمثل في ذاته إعلاناً عن وقوع ضربة أمريكية جديدة أو تنفيذ رد إيراني جديد.
رفض المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، الأحد 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، خطة «البوابة الحديدية» الأمريكية لتشديد الضغط على إيران، وقال إن طهران أعدت ترتيبات لمواجهتها وتنسق مع دول الجوار، وفق تقرير لرويترز نقل تصريحاته إلى وكالة فارس.
ووصف محبي اسم الخطة بأنه تلاعب بالألفاظ، معتبراً أن واشنطن لن تتمكن بهذه الآلية من تحقيق هدف الضغط الاقتصادي الشديد وصولاً إلى انهيار الاقتصاد الإيراني. وهذه تقديرات منسوبة للمتحدث، وليست نتيجة مثبتة بشأن فاعلية الإجراءات الأمريكية.
أفادت وكالة رويترز، السبت 7 نوفمبر 2026، بأن الجيش الأمريكي يُنشئ قوة مهام لتعزيز جهود واشنطن في تقييد نقل منظومات الأسلحة المتطورة والمواد الخاضعة للعقوبات عبر الحدود البرية لإيران وبحر قزوين، في خطوة توسع نطاق الضغط القائم عبر الحصار البحري.
وبحسب بيان اطلعت عليه رويترز قبل نشره، يُنتظر أن تعلن القيادة المركزية الأمريكية القوة لاحقاً السبت تحت اسم «Task Force Iron Gate»، أي «قوة مهام البوابة الحديدية»، وأن يكون مقرها تامبا في ولاية فلوريدا.
التعليقات (0)