خريجتان من أكسفورد اختارتا المهن اليدوية بدلا من الوظائف المكتبية (مولدة بالذكاء الاصطناعي -الجزيرة)
سنوات من الدراسة والتفوق، وشهادة من إحدى أعرق جامعات العالم، ومستقبل مهني بدا مفتوحا أمامها في مجالات مرموقة. كل ذلك كان يوحي بأن البريطانية إيزابيل شيز ستقضي حياتها خلف مكتب، لكن المرأة البالغة من العمر 39 عاما اختارت مسارا لم يتوقعه حتى زملاؤها الجدد في العمل.
فخريجة جامعة أكسفورد، الحاصلة على مرتبة الشرف الأولى، تعمل اليوم سباكة في جنوب شرقي لندن، وتتعامل مع الأنابيب وأدوات الصيانة والأعطال المنزلية، بعدما أمضت سنوات في مهنة تتطلب مهارات لغوية وأكاديمية متقدمة.
والأغرب أن شيز ليست الوحيدة التي اتخذت هذا القرار، إذ سلكت خريجة أخرى من الجامعة نفسها طريقا مشابها، في ظاهرة تثير تساؤلات بشأن مستقبل الوظائف المكتبية، وما إذا كانت الشهادات الجامعية المرموقة لا تزال تضمن لأصحابها المسارات المهنية التي اعتاد المجتمع توقعها.
قصة إيزابيل شيز بدأت بعيدا عن عالم الصيانة المنزلية. فقد درست في كلية كوينز بجامعة أكسفورد وتخرجت بمرتبة الشرف الأولى في اللغة الإسبانية والدراسات الكلاسيكية، بعدما حققت درجات مرتفعة طوال مراحل تعليمها المدرسي.
مسيرتها الأكاديمية لم تتوقف عند ذلك، إذ حصلت على درجة الماجستير في علم الآثار، ثم عملت في إنتاج فيلم وثائقي قبل أن تنتقل إلى الترجمة، وهي المهنة التي بدت امتدادا طبيعيا لتخصصها الجامعي.
التعليقات (0)