f 𝕏 W
من ملاعب الناشئين إلى قيادة الفراعنة.. محطات بارزة في مسيرة علي ماهر التدريبية

جريدة القدس

رياضة منذ 6 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من ملاعب الناشئين إلى قيادة الفراعنة.. محطات بارزة في مسيرة علي ماهر التدريبية

الاتحاد المصري لكرة القدم يعين علي ماهر مديراً فنياً للمنتخب الوطني خلفاً لحسام حسن، في خطوة تأتي بعد مسيرة تدريبية حافلة بالنجاحات المحلية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تعيين علي ماهر مديراً فنياً جديداً للمنتخب الوطني الأول، خلفاً لحسام حسن. جاء القرار رغم استقرار النتائج الفنية، وتشير مصادر إلى أسباب إدارية وراء الإقالة. يمتلك ماهر مسيرة كروية سابقة كلاعب دولي، حيث تألق مع المنتخبات الوطنية في التسعينات.
أبرز النقاط

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تعيين علي ماهر مديراً فنياً للمنتخب الوطني الأول، خلفاً لحسام حسن الذي تمت إقالته في السابع من نوفمبر الجاري. وجاء هذا القرار المفاجئ رغم النتائج الفنية المستقرة، إلا أن مصادر أشارت إلى أن الإقالة تعود لأسباب إدارية بعيدة عن الميدان، رغم وجود خلاف فني سابق مع قائد الفريق محمد صلاح.

بدأت رحلة علي ماهر الكروية في منتصف التسعينات، حيث لفت الأنظار كموهبة استثنائية في صفوف نادي الترسانة. وبالرغم من تواضع إمكانيات فريقه آنذاك، إلا أن المدرب الهولندي رود كرول قرر ضمه للمنتخب الأوليمبي، مما شكل نقطة انطلاق حقيقية لمسيرته الدولية.

حقق ماهر نجاحاً باهراً مع المنتخب الأوليمبي تحت قيادة كرول، حيث توج بذهبية دورة الألعاب الأفريقية عام 1995 في زيمبابوي. وقد لعب دوراً حاسماً في المباراة النهائية بتسجيله هدفين من أصل ثلاثة أهداف فاز بها المنتخب المصري، ليؤكد جدارته كأحد أبرز المهاجمين الصاعدين.

عندما تولى رود كرول قيادة المنتخب الأول، استعان بكتيبة الشباب التي تألقت معه سابقاً، وكان علي ماهر ركيزة أساسية بجانب حازم إمام وعبد الستار صبري. وقد نجح ماهر في إثبات ذاته سريعاً مع الكبار، حيث سجل هدفاً هاماً في مرمى الكاميرون خلال منافسات البطولة الأفريقية.

انتقل علي ماهر إلى صفوف النادي الأهلي في موسم 1996-1997 بعد صراع كبير على ضمه، واستهل مشواره بمباراة قمة تاريخية ضد الزمالك. شارك ماهر كبديل في تلك المباراة التي انتهت بفوز الأهلي بثلاثية، وهي النتيجة التي مهدت الطريق للفريق الأحمر نحو تحقيق لقب الدوري.

رغم الموهبة الكبيرة التي تمتع بها، إلا أن الإصابات المتكررة حالت دون استمرار مسيرته كلاعب لفترة طويلة في الملاعب. فقد انتهت رحلته مع النادي الأهلي في عام 2002، ليختتم مسيرته الكروية نهائياً في عام 2004 بعد موسم أخير قضاه بقميص نادي إنبي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)