اقتحم 168 مستوطنًا، اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، وأدوا ما يُسمّى بـ "السجود الملحمي" في المنطقة الشرقية المقابلة لقبة الصخرة المشرفة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وبيّنت مصادر مقدسية أن عشرات المستوطنين اقتحموا باحات المسجد الأقصى من جهة "باب المغاربة" الخاضع لسيطرة الاحتلال العسكرية منذ العام 1967، وتجولوا فيها قبل الخروج من "باب السلسلة" ضمن مسارات مرتبة مسبقًا.
وتخلل الاقتحامات جولات استفزازية وأداء طقوس تلمودية في باحات الأقصى، لا سيما في المنطقة الشرقية وبالقرب من باب الرحمة، بالتزامن مع تشديد شرطة الاحتلال إجراءاتها بحق المصلين والمرابطين، وتقييد حركتهم عند أبواب المسجد، واحتجاز هويات عدد منهم. إقرأ أيضاً تصعيد مرتقب لاقتحامات الأقصى خلال "الحانوكا"
وتأتي هذه الطقوس في سياق تصاعد محاولات جماعات "الهيكل" المزعوم فرض مظاهر دينية يهودية داخل المسجد، من خلال تكرار الصلوات الجماعية والطقوس التلمودية والانبطاح على الأرض في ساحاته، ولا سيما في المنطقة الشرقية.
وبحسب التقرير الشهري لمحافظة القدس، اقتحم 6176 مستوطنًا المسجد الأقصى خلال تشرين الأول/أكتوبر الماضي، فيما دخل 8885 شخصًا تحت مسمى السياحة، عبر باب المغاربة الذي تسيطر سلطات الاحتلال على فتحه.
ورصد التقرير أداء طقوس توراتية علنية، شملت السجود الملحمي، والصلوات الجماعية والترانيم الدينية وإدخال ما يُسمّى "الأصناف الأربعة" النباتية.
التعليقات (0)