رسم فني يظهر النجم "سوارها" وهو يثير اضطرابات في الغلاف الجوي لمنكب الجوزاء أثناء دورانه، مما يسبب استطالة طفيفة في شكله (المرصد الوطني للفلك الراديوي)
ظل النجم العملاق الأحمر "منكب الجوزاء" أو يد الجوزاء (Betelgeuse) يثير حيرة علماء الفلك منذ أن فقد جزءا كبيرا من لمعانه أواخر عام 2019، حتى ظن بعض المتابعين أن انفجاره نجما مستعرا أعظم بات وشيكا، حتى بات الفلكيون يتخيلون المنظر الكئيب لكوكبة الجوزاء بدون هذا النجم العظيم.
وبعد سنوات من مراقبته، كشفت دراسة جديدة أن غلافه الجوي الخارجي استعاد درجات حرارته المعتادة، لكن العلماء لاحظوا تغيرا طفيفا في شكله قد يكون مرتبطا بنجم أصغر يدور حوله.
تقع هذه النجمة الشهيرة في كوكبة الجبار (Orion)، وتعد من أضخم النجوم التي يمكن رؤيتها بالعين المجردة. وهي في مرحلة متقدمة من حياتها، بعد أن استهلكت معظم الهيدروجين في قلبها وتضخمت طبقاتها الخارجية.
وحلل الفريق أرصادا التقطت بين عامي 2021 و2026 عند سبعة ترددات راديوية، بهدف قياس حرارة الطبقات الخارجية للنجم ورسم بنيتها، والبحث عن آثار اضطرابات قد تكون مرتبطة برفيقه المحتمل.
وأظهرت النتائج عودة درجات حرارة السطوع الراديوي عند ترددين رئيسيين إلى مستويات قريبة من المعتاد، بعد الاضطرابات التي أعقبت حادثة الخفوت العظيم.
التعليقات (0)