f 𝕏 W
للمرة الأولى في التاريخ.. اكتشاف آثار دم ديناصور عمرها 115 مليون سنة

الجزيرة

تقارير منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

للمرة الأولى في التاريخ.. اكتشاف آثار دم ديناصور عمرها 115 مليون سنة

كشفت دراسة جديدة أن عظام ديناصور في البرازيل احتفظت ببقايا دم عمرها 115 مليون سنة. رصد باحثون خلايا حمراء متحجرة، وجزيئات من الهيم ، المكون المسؤول عن حمل الأكسجين في الدم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اكتشف باحثون لأول مرة في التاريخ آثارًا لخلايا دم حمراء متحجرة في عظمة ديناصور عاش في البرازيل قبل 115 مليون سنة. تم العثور على هياكل بيضاوية الشكل داخل قنوات دقيقة في عظمة ساق ديناصور من نوع "أراتاسورس"، وأظهرت التحاليل الكيميائية وجود مادة "الهيم"، وهي جزء أساسي من الهيموغلوبين. يعتبر هذا الاكتشاف أقوى دليل حتى الآن على حفظ بقايا خلايا دم حمراء متحجرة داخل حفريات الفقاريات، بعد أن ظل هذا الأمر موضع جدل طويل.
أبرز النقاط

داخل قنوات دقيقة في عظمة ساق ديناصور عاش في البرازيل قبل نحو 115 مليون سنة، عثر باحثون على أجسام بيضاوية صغيرة تبدو في شكلها ومكانها مثل خلايا الدم الحمراء، لكن الشكل وحده لم يكن كافيا لإثبات ذلك، لأن مثل هذه البنى قد تتكون أيضا نتيجة عمليات جيولوجية أو نشاط ميكروبي بعد موت الحيوان.

وجد الباحثون داخل هذه البنى، إشارات كيميائية لمادة "الهيم "، وهي الجزء المحتوي على الحديد من الهيموغلوبين الذي يساعد خلايا الدم الحمراء على نقل الأكسجين.

وحسب الدراسة التي نشرت يوم 2 نوفمبر/تشرين الثاني في دورية "بروسيدنجس أوف ذا ناشونال أكاديمي أوف ساينسز " يرى الباحثون أن اجتماع الشكل والمكان والتركيب الكيميائي يقدم أقوى الأدلة حتى الآن على حفظ بقايا خلايا دم حمراء متحجرة داخل عظم ديناصور.

وتقول كلتي غرايس، أستاذة الجيوكيمياء في المركز الأسترالي الغربي للكيمياء العضوية والنظائر في جامعة كيرتن والمؤلفة الرئيسية للدراسة، إن العثور على جزيئات بيولوجية أصلية داخل حفريات الفقاريات ظل موضع جدل طويل، لأن معظم هذه المواد تتحلل سريعا ويمكن أن تختلط بمواد جاءت من البيئة المحيطة أو من الميكروبات.

جاءت العظمة من ديناصور "أراتاسورس "، وهو ديناصور لاحم من مجموعة الثيروبودات عثر على هيكله في شمال شرق البرازيل عام 2008. وتشير الدراسات السابقة إلى أن الحيوان كان صغير السن عند موته، ربما في الرابعة تقريبا، وكان طوله نحو 3.1 متر ووزنه قرابة 34 كيلوغراما.

وداخل القنوات التي كانت تحمل الأوعية الدموية في عظام أطرافه، وجد الباحثون أعدادا كبيرة من أجسام بيضاوية يبلغ متوسط طولها نحو 23 ميكرومترا وعرضها نحو 20 ميكرومترا، وهي محصورة تحديدا داخل المساحات التي كانت تمر فيها الأوعية الدموية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)