f 𝕏 W
قنابل لا وجود لها وثلاجات مخترقة.. حرب خفية تربك أوروبا

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قنابل لا وجود لها وثلاجات مخترقة.. حرب خفية تربك أوروبا

تواجه دول أوروبية موجة متصاعدة من التهديدات الأمنية التي تستهدف قطاعات حيوية، بعدما شهدت القارة مؤخرا سلسلة بلاغات كاذبة عن وجود قنابل على متن طائرات ركاب وفي مقار مؤسسات إعلامية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد أوروبا نمطاً متزايداً من التهديدات الأمنية غير التقليدية، والتي تتجاوز المواجهات العسكرية المباشرة لتستهدف البنية التحتية المدنية. وتشمل هذه التهديدات بلاغات كاذبة بوجود قنابل استهدفت رحلات جوية ومؤسسات إعلامية، بالإضافة إلى هجمات سيبرانية طالت أنظمة التبريد في المتاجر وبنوك الدم. تهدف هذه الأساليب إلى إثارة الذعر، تعطيل المرافق الحيوية، وتقويض الشعور بالأمان، مما يضع أوروبا أمام تحديات أمنية جديدة تتمثل في الحرب الهجينة.
أبرز النقاط

طائرتان تابعتان لشركة "ويز إير" متوقفتان في مطار جنوبي العاصمة النمساوية فيينا عقب تلقيهما تهديدا بوجود قنبلة (الفرنسية)

لم تعد التهديدات التي تواجه الأمن الأوروبي مرتبطة بالضرورة بتحركات عسكرية أو مواجهات مباشرة، بعدما كشفت سلسلة من الوقائع المتزامنة عن اتساع نطاق أساليب الضغط التي تستهدف المجتمعات من الداخل، عبر تعطيل المرافق الحيوية وإثارة الذعر وتقويض الشعور بالأمان.

فمن تهديدات القنابل التي استهدفت عشرات الرحلات الجوية والمؤسسات الإعلامية، إلى الهجمات السيبرانية التي طالت أنظمة التبريد في المتاجر وبنوك الدم، تواجه أوروبا نمطا من التهديدات يضعها أمام معادلة أمنية مختلفة، عنوانها الحرب الهجينة واستهداف البنية التحتية المدنية دون إطلاق رصاصة واحدة.

وتكتسب هذه التطورات أهميتها ليس فقط من حجم الاضطرابات التي أحدثتها، وإنما من طبيعة الأهداف التي اختيرت لاستهدافها. فبحسب تحليل نشرته مجلة "تايم" الأمريكية، فإن التأثير المحتمل لهذه التهديدات يتجاوز الأضرار المباشرة، ليصل إلى إرباك أنظمة معقدة ومترابطة، وإثارة الخوف لدى ملايين الأشخاص، وفرض أعباء تشغيلية ومالية على مؤسسات تعتمد على استمرارية العمل والثقة العامة.

وتكشف الوقائع عن نموذج لافت لهذا التحول؛ إذ بدأت في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني موجة بلاغات كاذبة بوجود قنابل استهدفت عشرات الرحلات الجوية في دول أوروبية، وأجبرت بعضها على تغيير مساراتها أو الهبوط اضطراريا، قبل أن تمتد التهديدات إلى مؤسسات إعلامية مثل "سكاي نيوز" البريطانية وهيئة الإذاعة والتلفزيون الأيرلندية.

ورغم ثبوت زيف التهديدات، فإنها نجحت في فرض إجراءات أمنية مكلفة وتعطيل حركة السفر وإخلاء منشآت مدنية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)