f 𝕏 W
ليبرمان يجدد رفضه التعاون مع الأحزاب العربية ويطرح تسوية مع «الحريديين» لإنهاء حكم نتنياهو

جريدة القدس

سياسة منذ 12 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ليبرمان يجدد رفضه التعاون مع الأحزاب العربية ويطرح تسوية مع «الحريديين» لإنهاء حكم نتنياهو

أفيغدور ليبرمان يجدد رفضه تشكيل حكومة بدعم الأحزاب العربية، مبدياً استعداده للتسوية مع «الحريديين» في ملف التجنيد لضمان إطاحة بنيامين نتنياهو.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
جدد رئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، رفضه التعاون مع الأحزاب العربية في تشكيل الحكومة، مؤكداً تمسكه بموقفه الرافض للشراكة معها. وفي المقابل، أبدى ليبرمان انفتاحه على التوصل إلى تسوية مع الأحزاب "الحريدية" بخصوص قانون التجنيد، معتبراً ذلك ضرورياً لتجنب انتخابات جديدة وإنهاء حقبة نتنياهو السياسية. ودافع ليبرمان عن مواقفه ضد الانتقادات، متهماً منتقديه بـ"التحيز" و"العنصرية"، ومشيراً إلى أنهم هم من يسعون لدعم حكومة تعتمد على الأحزاب العربية.
أبرز النقاط

أكد رئيس حزب «يسرائيل بيتينو»، أفيغدور ليبرمان، تمسكه بموقفه الرافض للمشاركة في أي حكومة تعتمد على دعم القائمة المشتركة أو القائمة الموحدة. وأوضح في تصريحات جديدة له اليوم الأحد أن هذا الموقف يأتي انطلاقاً من رؤيته السياسية التي ترفض الشراكة مع الأحزاب العربية في تشكيل الائتلافات الحكومية.

دافع ليبرمان عن انفتاحه الأخير للتوصل إلى تسوية مع الأحزاب «الحريدية» المتدينة بخصوص قانون التجنيد المثير للجدل. واعتبر أن تقديم تنازلات في هذا الملف بات أمراً ضرورياً لتجنب الذهاب إلى جولة انتخابات جديدة، ولضمان إنهاء الحقبة السياسية لبنيامين نتنياهو.

جاءت هذه المواقف في منشور مطول نشره ليبرمان للرد على الانتقادات الواسعة التي طالته عقب إعلانه الاستعداد للتفاهم مع المتدينين. وتزامن هذا المنشور مع تحركات سياسية يقودها غادي آيزنكوت الذي يستعد لتسلم التكليف الرسمي بتشكيل الحكومة المقبلة.

شدد ليبرمان في حديثه على أن الاستعداد للتسوية لا يعني التخلي عن المبادئ الأساسية التي يتبناها حزبه. وهاجم منتقديه من المحللين والصحافيين، واصفاً إياهم بأنهم «موجهون» ويحملون أحكاماً مسبقة، كما اعتبر أن بعض الانتقادات الموجهة إليه تحمل نبرة عنصرية.

اتهم رئيس حزب «يسرائيل بيتينو» خصومه بمحاولة اختراع نظريات مؤامرة ونسب دوافع خبيثة لتحركاته السياسية الأخيرة. وأشار إلى أن من يهاجمونه بسبب الحوار مع «الحريديين» هم أنفسهم الذين يدفعون نحو تشكيل حكومة تستند إلى دعم الأحزاب العربية في الكنيست.

شن ليبرمان هجوماً حاداً على النواب العرب، مدعياً أن بعضهم يتبنى مواقف داعمة للمقاومة الفلسطينية ويوجه اتهامات للاحتلال بارتكاب جرائم حرب. وأكد بشكل قاطع أنه لن يكون جزءاً من أي ائتلاف يعتمد عليهم، معتبراً أن ذلك سيضر بالأمن القومي للاحتلال.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)