تختلف المناهج الدولية في المواد الدراسية وطرق التقييم ومتطلبات التخرج (أدوبي ستوك)
أي منهج دراسي يمنح الأبناء تعليما أفضل ويفتح أمامهم خيارات أوسع في المستقبل؟ سؤال يتكرر لدى أسر كثيرة، سواء عند البحث عن مدرسة جديدة، أو الانتقال إلى مرحلة تعليمية مختلفة، أو التخطيط للدراسة الجامعية.
وتزداد الحيرة مع تعدد البرامج التي تقدمها المدارس الدولية، واختلافها في المواد الدراسية وطرق التقييم ومتطلبات التخرج. وبين المنهج البريطاني والأمريكي والبكالوريا الدولية، لا يتعلق الاختيار باسم الشهادة وحده، بل بمسار تعليمي قد يحدد جانبا مهما من تجربة الطالب وخياراته اللاحقة.
ووفق تقرير بعنوان "نظرة عامة على سوق المدارس الدولية عالميا"، الصادر عن مؤسسة "أي إس سي" للأبحاث في أغسطس/آب 2023، بلغ عدد المدارس الدولية في قاعدة بيانات المؤسسة 13614 حتى يوليو/تموز من العام نفسه، من بينها 3830 مدرسة تقدم المنهج البريطاني، و2617 تعتمد المنهج الأمريكي، فيما تقدم 4844 برنامجا للبكالوريا الدولية.
ويكشف تقرير نشرته المؤسسة ذاتها في يونيو/حزيران 2026 عن تنوع المسارات التعليمية في المدارس الدولية واتساع نطاق تقديم أكثر من منهج في المدرسة الواحدة. ووفقا لهذه البيانات، تجاوز عدد المدارس التي تقدم برامج كامبريدج 5000 مدرسة، لتصل نسبة انتشارها إلى نحو 35% من المدارس الدولية المدرجة في قاعدة بيانات المؤسسة.
يأتي بعدها المنهج البريطاني بنحو 28% من مجموع المدارس، ثم البكالوريا الدولية (IB) بنسبة 22%، يليه المنهج الأمريكي بنسبة 20%، فيما تُقدَّم برامج المقررات المتقدمة (AP) في نحو 9% من هذه المدارس. ولا تمثل هذه النسب حصصا منفصلة، إذ قد تقدم المدرسة الواحدة أكثر من منهج أو برنامج تعليمي في الوقت نفسه.
التعليقات (0)