f 𝕏 W
"ولدت هنا وبنيت بيتي".. حكاية تهجير جديد غرب جنين

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"ولدت هنا وبنيت بيتي".. حكاية تهجير جديد غرب جنين

نحو 50 فلسطينيا هجروا منازلهم غرب مدينة جنين إلى بلدة اليامون المجاورة بعد إنذارات إسرائيلية بإخلاء المنطقة، وسط خشية من امتداد الاستيطان إلى أراضيهم ومنازلهم المهجورة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت خربة السروج غرب جنين تهجيراً جديداً لنحو 50 عائلة فلسطينية، بعد عقود من استقرارهم فيها إثر نكبة 1948. أجبرت إخطارات إسرائيلية السكان على تفكيك منازلهم ومنشآتهم الزراعية ومغادرة المنطقة بحجة إقامتها على "أراضي دولة". أعادت هذه الحادثة ذكريات التهجير القسري للعائلات، فيما بدأ مستوطنون ببناء مستوطنة رعوية في المنطقة.
أبرز النقاط

50 عائلة هُجِّرت من مساكنها غرب جنين بسبب الاستيطان الإسرائيلي (الأناضول)

بعد عقود من استقرار عائلات فلسطينية هُجّرت من بلداتها خلال نكبة عام 1948، خلت خِربة السروج غرب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة من سكانها، إثر إخطارات إسرائيلية أجبرتهم على تفكيك منازلهم ومنشآتهم الزراعية ومغادرة المكان.

وغادر نحو 50 فلسطينيا الخربة إلى بلدة اليامون المجاورة، ولجؤوا إلى منازل أقاربهم، بعدما أخطرتهم السلطات الإسرائيلية بإخلاء المنطقة بدعوى إقامتها على أراضٍ تصنفها "أراضي دولة"، فبقيت المنازل خالية من سكانها وأثاثها وأبوابها، بعدما فكك أصحابها أجزاء منها خشية هدمها، فيما ظهرت أعمال تجريف وبناء مستوطنة رعوية شرع فيها مستوطنون بالمنطقة.

وتعيد مغادرة السكان إلى الأذهان تجربة التهجير التي عاشتها عائلاتهم خلال نكبة عام 1948، حين اضطرت إلى مغادرة بلداتها داخل فلسطين والاستقرار في خربة السروج، قبل أن تجد الأجيال اللاحقة نفسها مضطرة إلى النزوح مجددا.

وسط منزله الخالي من الأثاث والأبواب، يتفقد الفلسطيني مهدي أبو الهيجا ما تبقى من المكان الذي وُلد ونشأ فيه، وأمضى بين جدرانه 58 عاما قبل أن يضطر إلى مغادرته، ويقول إن السلطات الإسرائيلية أبلغت سكان الخربة في 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بضرورة إخلاء منازلهم ومنشآتهم الزراعية، وأمهلتهم لنقل ممتلكاتهم، وحذرتهم بأنها سترسل جرافات لهدمها إذا لم يغادروا.

يضيف أبو الهيجا أن السكان بدؤوا بنقل أغنامهم بحثا عن أماكن لإيوائها، قبل الشروع في تفكيك المنازل ونقل الأثاث والممتلكات إلى أماكن متفرقة لدى أقاربهم ومعارفهم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)