f 𝕏 W
الثورة آتية لا ريب فيها

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 سا 0 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الثورة آتية لا ريب فيها

يستعرض المقال تصاعد احتجاجات "جيل الغضب" الشبابية في دول أوروبية وعالمية، مدفوعا بأزمات الحروب، والتضخم، والتغير المناخي. ويرى الكاتب أن هذه الديناميات المجتمعية الجديدة باتت قوة مؤثرة ضد الأوليغارشيات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد العديد من دول العالم، غربية وغير غربية، موجة احتجاجات يقودها الشباب، الذين يطلق عليهم مسميات مختلفة مثل "جيل الغضب" و"الصراصير" في الهند. تأتي هذه الاحتجاجات استجابة لمطالب بتحسين ظروف العيش وتحقيق الكرامة، في ظل تزايد مشاعر الإحباط وعدم اليقين بمستقبل أفضل. وقد تصاعدت وتيرة هذه التحركات في خريف العام الحالي، متأثرة باحتجاجات سابقة في دول مختلفة.
أبرز النقاط

حزب الصراصير في الهند أحدث ضجة عالمية بعد خروجه في مظاهرات حاشدة ضغطت على حكومة ناريندرا مودي (رويترز)

نقلت صحيفة "لوكوريي أنترناسيونال" (Courrier International) الفرنسية (أو البريد العالمي) صورة فتاة محتجبة عابرة للشارع، ومن ورائها لافتة بالإنجليزية: "الثورة آتية لا ريب فيها" (Revolution is coming for sure).

يطفح العالم، الغربي منه وغير الغربي، ببؤر توتر يقودها الشباب الذين يطلق عليهم في تعابير شتى، "جيل الغضب"، و"جيل زد"، و"جيل غزة" كما يعرف في إيطاليا، و "الصراصير" في الهند، بل في مصطلحات فلسفية كما "الوجودية الجديدة" في الدانمارك.

تعيد الاحتجاجات الجارية إلى الأذهان تلك التي عرفتها بعض الدول في العام الماضي، كما في نيبال، ومدغشقر، والمغرب، وتشيلي.

وازداد زخم الاحتجاجات في خريف هذا العام، انطلاقا من فرنسا، وما لبثت أن انتقلت إلى أرجاء عدة من أوروبا، كما في بلجيكا، وإيطاليا، وإسبانيا، وصربيا، وألبانيا.

يروم جيل الشباب اليوم العيش الكريم وينشد الكرامة، لأن لذة العيش -كما في تحليل صحيفة "دي تسايت" (Die Zeit) الألمانية- غاضت، والإيمان بمستقبل أفضل توارى

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)