قال المشرف التنفيذي في جهاز الدفاع المدني بقطاع غزة، محمد أبو دان، إن طواقم الجهاز تواجه تداعيات المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع بإمكانات شبه معدومة، في ظل تدمير معظم المعدات والآليات خلال الحرب، ونقص المستلزمات الضرورية للاستجابة لنداءات الاستغاثة وإنقاذ المواطنين.
وأوضح أبو دان، في تصريح صحفي، الأحد، أن طواقم الدفاع المدني تلقت مئات نداءات الاستغاثة من مختلف محافظات القطاع، بما فيها غزة والوسطى وخانيونس وشمال القطاع، وتعاملت مع تداعيات المنخفض في عدد من المناطق المتضررة.
وأضاف أن الطواقم تعاملت مع انهيارات جزئية في بعض المنازل، وأخلت أعداداً كبيرة من المواطنين، بالتزامن مع غرق خيام بالكامل بفعل مياه الأمطار التي تسربت إليها وتجمعت داخلها.
وأشار إلى أن فرق الإنقاذ ساعدت الأهالي على إخراج أطفالهم وأغراضهم الشخصية من الخيام التي غمرتها المياه، كما شرعت في حفر قنوات لتصريف مياه الأمطار، رغم النقص الحاد في الإمكانات والأدوات المتاحة.
وبيّن أبو دان أن معظم المعدات التي يمتلكها جهاز الدفاع المدني، بما فيها أدوات شفط المياه ومعدات الإنقاذ الأخرى، تعرضت للقصف والتدمير خلال الحرب، فيما تعاني بعض المركبات من الاهتراء، وتوقفت مركبات أخرى عن العمل بسبب عدم توفر الزيوت اللازمة لتشغيلها.
وأكد أن واقع الجهاز بالغ الصعوبة، في ظل شبه انعدام الإمكانات اللازمة للتعامل مع حجم الأضرار والاحتياجات المتزايدة، محذراً من تعقيد الأوضاع مع استمرار موسم الأمطار ودخول قطاع غزة فصل الشتاء.
التعليقات (0)