قال وزير الصحة الفلسطيني، ماجد أبو رمضان، اليوم الأحد، إن فلسطين تمرّ بأحد أشد المشاهد الكارثية في تاريخها الحديث، موضحاً أن العدوان المستمر على قطاع غزة أسفر عن تدمير واسع للبنية التحتية المدنية والمنشآت الطبية، مما أدى إلى شل قدرة القطاع الصحي على أداء دوره الطبي.
ونوه "أبو رمضان" خلال مشاركته في أعمال الدورة الثالثة لمنتدى التعاون العربي الصيني في مجال الصحة، إلى أن حماية الحق في الصحة في فلسطين لم تعد شأناً محلياً فحسب، بل أضحت "اختباراً حقيقياً" لمدى التزام المجتمع الدولي بالقيم الإنسانية والقانون الدولي.
وجدد وزير الصحة الفلسطيني المطالبة بضرورة توفير الحماية العاجلة للكوادر والمرضى، وضمان تدفق المساعدات والوقود دون قيود لاستعادة الخدمات الطبية الأساسية بقطاع غزة. إقرأ أيضاً وزير الصحة: ما يجري في غزة تهديد متصاعد لحياة السكان
وفيما يتعلق بالضفة الغربية، سلط "أبو رمضان" الضوء على التدهور المتصاعد في منظومة الرعاية الصحية هناك، موضحا أن ذلك يعود إلى عاملين رئيسيين، وهما: القيود الميدانية الإسرائيلة، والضائقة المالية والخنق الاقتصادي.
وأشار الوزير الفسطيني إلى أن القيود الميدانية الإسرائيلية تشمل الحواجز العسكرية، وتقطيع الأوصال، والاعتداءات المتكررة على المرافق والكوادر الطبية بالضفة.
ولفت إلى الأزمة المالية الناجمة عن استمرار سلطات الاحتلال في احتجاز أموال الضرائب "المقاصة"، ما أدى إلى عجز مالي حاد وتراكم ديون غير مسبوقة على وزارة الصحة تجاوزت 1.3 مليار دولار أمريكي، الأمر الذي هدد استمرارية تقديم الخدمات الطبية وتوفير الأدوية.
التعليقات (0)