القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
وثّقت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية اقتحام المسجد الأقصى 26 مرة، ومنع رفع الأذان في المسجد الإبراهيمي 130 وقتًا خلال أكتوبر الماضي، ضمن انتهاكات شملت إغلاق الإبراهيمي وإجراء تغييرات معمارية فيه واعتقال مسؤولين عن إدارته، إلى جانب إحراق جزء من مسجد السلطان إبراهيم في بلدة مخماس شمال شرقي رام الله.
وقالت الوزارة، في تقريرها الصادر اليوم الأحد، إن قوات الاحتلال والمستوطنين واصلوا الاعتداء على المقدسات الإسلامية والتضييق على المصلين وطواقم الأوقاف، بالتزامن مع تكثيف الطقوس اليهودية داخل المسجد الأقصى خلال الأعياد.
وأوضح التقرير أن اقتحامات الأقصى نُفّذت عبر باب المغاربة خلال الفترتين الصباحية والمسائية، وشهدت تصعيدًا بالتزامن مع عيد العرش اليهودي، بحماية مشددة من قوات الاحتلال.
وشملت الممارسات التي رصدتها الوزارة أداء صلوات علنية والسجود والانبطاح الجماعي، والدعاء لجنود الاحتلال أمام قبة الصخرة، إلى جانب إدخال نباتات “الأصناف الأربعة” المستخدمة في طقوس العيد.
وفي مقابل تسهيل اقتحامات المستوطنين، فرضت قوات الاحتلال قيودا عرقلت وصول المصلين المسلمين، خصوصا أيام الجمعة، واقتحمت محيط المصلى القبلي وقبة الصخرة بالتزامن مع إلقاء الخطب.
التعليقات (0)