رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
لم يعد اقتراب موعد تعداد الأسرى أو الفحص الأمني إجراء روتينيا في سجن النقب، إذ يصف الأسير (ن. ي)، المحتجز في القسم 25، حالة الخوف التي تسبق حضور السجانين، بعدما ارتبطت هذه الإجراءات بعمليات قمع وضرب مبرح.
وفي إفادته لمحامي نادي الأسير الفلسطيني، قال إن الاعتداء عليه خلّف كدمات في أنحاء مختلفة من جسده، ضمن شهادات تتكرر فيها إصابات الأسرى وحرمانهم من العلاج والملابس والفراش.
هذه الإفادة واحدة من عشرات الشهادات التي جمعها نادي الأسير خلال زيارات طواقمه القانونية في أكتوبر المنصرم وبداية نوفمبر الجاري، ونشر خلاصتها في إحاطة، اليوم الأحد.
وقال النادي إن نحو 80% من الأسرى والأسيرات، وبينهم أطفال، مصابون بالجرب، بالتزامن مع استمرار التجويع والاكتظاظ وتدهور أوضاع المرضى والجرحى.
واستخدم النادي رموزا بدل أسماء أصحاب الإفادات من سجن النقب، موضحا أن بعض الأسرى خافوا من الحديث، بعدما تعرّض أسرى للضرب المبرح أثناء نقلهم إلى الزيارة، فيما لاحظ المحامون آثار الخوف على آخرين خلال لقائهم.
التعليقات (0)