عناصر الهندسة في الجيش السوري تقوم بإزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة في منطقة تدمر(سانا)
كشفت السيول والأمطار الغزيرة التي تساقطت على مناطق واسعة من البادية السورية، الأسبوع الماضي، بعض حقول الألغام المنتشرة في عدة محافظات، فيما تواجه عمليات إزالتها في منطقة تدمر (وسط سوريا) تحديات واسعة جراء كثافة الألغام وضعف الإمكانات.
وأظهرت مقاطع فيديو بعد السيول الأخيرة في محافظتي دير الزور والرقة، عشرات الألغام التي جرفتها المياه من حقول ألغام زرعها جيش النظام المخلوع والميليشيات التابعة له، في مشهد يعكس حجم الخطر المحدق بتحركات المدنيين في مساحات واسعة من الأراضي السورية.
وقدر مدير منطقة تدمر ساهر محمد توفيق وجود أكثر من نصف مليون لغم في منطقة البادية تتوزع على مساحة نحو 25 ألف كيلومتر مربع.
وأضاف توفيق، في تصريح لوكالة الأنباء السورية "سانا"، أن المناطق التي كان ينتشر بها جيش "النظام البائد والميليشيات الإيرانية، تحولت إلى حقول ألغام خلّفت مخاطر واسعة"، مشيرا إلى أن التعامل مع المخلفات الحربية يجري بالتعاون بين وزاراتي الدفاع والطوارئ وإدارة الكوارث، وإدارة أمن البادية، من خلال مركز الدفاع المدني.
وطالب المنظمات الدولية المختصة بإزالة الألغام بالتدخل العاجل في ظل كثافة الألغام وتنوعها وخطورتها، واتساع المساحات وضعف الإمكانات، التي تشكل عوائق أمام استكمال عمليات الإزالة.
التعليقات (0)