f 𝕏 W
تحذيرات من شلل تام يهدد مستشفيات غزة إثر توقف شركات نقل الطواقم الطبية

جريدة القدس

صحة منذ 4 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات من شلل تام يهدد مستشفيات غزة إثر توقف شركات نقل الطواقم الطبية

وزارة الصحة في غزة تحذر من انهيار وشيك للخدمات الطبية الطارئة وغرف العمليات بسبب توقف شركات نقل الكوادر الطبية نتيجة الأزمة المالية ونقص قطع الغيار.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلقت وزارة الصحة في غزة نداء استغاثة عاجلاً إثر توقف شركات نقل الطواقم الطبية عن العمل بشكل كامل، مما يهدد بشلل تام للمنظومة الصحية. ويعود سبب التوقف إلى أزمة مالية حادة ونقص حاد في قطع الغيار اللازمة لصيانة الحافلات. وتحذر الوزارة من أن هذا الوضع يعرض حياة مئات المرضى والجرحى للخطر، وتدعو المجتمع الدولي للتدخل العاجل.
أبرز النقاط

أطلقت وزارة الصحة في قطاع غزة نداء استغاثة عاجلاً عقب تلقيها بلاغات رسمية من شركات النقل المعتمدة تفيد بالتوقف الكامل عن تقديم خدماتها لنقل الكوادر الطبية. وأكدت الوزارة أن هذا التوقف بدأ سريانه فعلياً، مما يضع المنظومة الصحية أمام تحدٍ مصيري يهدد استمرارية العمل في كافة المرافق الطبية. وتأتي هذه الخطوة في ظل ظروف قاسية يعيشها القطاع جراء العدوان المستمر والحصار الخانق.

أوضحت الشركات الناقلة أن قرار التوقف جاء قسرياً نتيجة تفاقم الأزمة المالية وتراكم المستحقات المتأخرة التي لم يتم تسديدها منذ فترات طويلة. وأشارت المصادر إلى أن الشركات لم تعد قادرة على الإيفاء بالتزاماتها تجاه الموظفين أو تغطية تكاليف التشغيل اليومية. هذا التعثر المالي يلقي بظلاله الثقيلة على حركة الأطباء والممرضين الذين يعتمدون بشكل كلي على هذه الحافلات للوصول إلى أماكن عملهم.

إلى جانب الأزمة المالية، تعاني شركات النقل من خروج أعداد كبيرة من الحافلات والمركبات عن الخدمة بسبب الأعطال الميكانيكية المتكررة. ويعود ذلك إلى النقص الحاد، الذي يصل حد الانعدام، في قطع الغيار والزيوت والإطارات اللازمة للصيانة الدورية. ويمنع جيش الاحتلال دخول هذه المواد الأساسية إلى القطاع، مما أدى إلى تهالك الأسطول المخصص لنقل الكوادر الطبية الحيوية.

حذرت وزارة الصحة من أن تعذر وصول الطواقم الطبية إلى مواقع عملها سيتسبب في شلل شبه تام يصيب الأقسام الحيوية في المستشفيات. ومن المتوقع أن تتأثر غرف العمليات الجراحية وأقسام العناية المركزة بشكل مباشر وسريع بهذا الانقطاع. إن غياب الكوادر المتخصصة يعني توقف الخدمات الطبية الطارئة والمنقذة للحياة، وهو ما يمثل تهديداً مباشراً لسلامة المرضى والجرحى.

أكدت الوزارة في بيانها أن مئات الجرحى الذين سقطوا جراء غارات الاحتلال، والمرضى الذين يعانون من حالات حرجة، يواجهون الآن خطر الموت المحقق. فعدم قدرة الأطباء والممرضين والفنيين على الالتحاق بمرافقهم الصحية يحرم هؤلاء الضحايا من الرعاية اللازمة في الوقت المناسب. وتعتبر الوزارة أن هذا التطور يمثل انهياراً لآخر شرايين النجاة المتبقية في المنظومة الصحية المتهالكة أصلاً.

وجهت الجهات الصحية نداءً إنسانياً حاسماً إلى كافة المؤسسات الدولية والأممية والهيئات الإغاثية للتدخل الفوري لإنقاذ الموقف. وطالبت الوزارة بضرورة معالجة أزمة مستحقات شركات النقل وتأمين الاحتياجات اللوجستية والتشغيلية لضمان عودة الحافلات إلى العمل. وشددت على أن الصمت الدولي تجاه هذه الأزمة سيسلب ما تبقى من قدرة المنظومة الصحية على الصمود في وجه الكوارث المتلاحقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)