أفادت وزارة الأشغال العامة والإسكان، اليوم الأحد، بأن قطاع غزة يواجه عجزاً حاداً في مستلزمات الإيواء، مشيرة إلى الحاجة لنجو 270 ألف خيمة لتلبية احتياجات الأسر النازحة، وسط تضرر آلاف الخيام بفعل الأمطار والرياح، وتهالك غالبية الخيام ومواقع الإيواء المؤقتة.
وأشارت رئيس فريق إعادة الإعمار بوزارة الأشغال العامة والإسكان، رقية أبو الرب، بتصريحات وصلت "وكالة سند للأنباء"، إلى أن كميات الخيام التي يُسمح بإدخالها لا تلبي حجم الاحتياجات الفعلية ولا تكفي لاستبدال المهترئ منها.
وشددت "أبو الرب" على أن الدمار الواسع في شبكات تصريف مياه الأمطار يحوّل المنخفضات الجوية إلى خطر مباشر على حياة النازحين، مما يتطلب حلول إيواء أكثر استدامة. إقرأ أيضاً التنمية تحذّر من مخاطر غرق خيام النازحين بغزة
ونوهت إلى أن الوزارة أطلقت بالتعاون مع الشركاء خطة استباقية قبل شهرين استهدفت المناطق الأكثر هشاشة ومواقع الإيواء والتجمعات المعرضة للفيضانات، وشملت تنفيذ أعمال تهيئة واستعداد في نحو 90 موقعاً باستخدام الركام المكثف لتأهيل الطرق ومعالجة المناطق المنخفضة وتحسين التصريف.
ولفتت إلى أنه عقب منع إدخال الوحدات السكنية مسبقة الصنع، اتجهت الوزارة بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) إلى إدخال وحدات إيواء مصممة من مواد الألياف لتوفير حماية أفضل من الأمطار؛ حيث تم تنفيذ نحو 2,600 وحدة حتى الآن من أصل 270 ألفاً يحتاجها القطاع.
ونفذت الوزارة برنامجاً لترميم المنازل المتضررة جزئياً والقابلة للسكن باستخدام المواد المحلية (كالشوادر والأخشاب) لتمكين العائلات من العودة إليها، بحسب "أبو الرب".
التعليقات (0)