بيانات الجمعية الوطنية كشفت ارتباط سناب شات بنحو 40% من جرائم التواصل الجنسي المسجلة مع الأطفال التي أمكن تحديد منصتها (شترستوك)
بدأت منصة سناب شات تطبيق قيود جديدة على البحث عن الأصدقاء لدى المستخدمين دون 18 عاما في المملكة المتحدة، إذ عطّلت افتراضيا ظهور حسابات القاصرين ضمن الاقتراحات، للحد من وصول الغرباء إليهم، وجاء هذا الإجراء بعد ضغوط من هيئة تنظيم الاتصالات البريطانية أوفكوم (Ofcom)، وفي أعقاب بيانات ربطت المنصة بنسبة كبيرة من جرائم التواصل الجنسي المسجلة ضد الأطفال.
ووفقا لتحليل أجرته الجمعية الوطنية لمنع القسوة على الأطفال لبيانات الشرطة البريطانية، ارتبط سناب شات بنحو 40% من الجرائم التي تضمنت تواصلا جنسيا مع طفل، ضمن الحالات التي أمكن تحديد المنصة المستخدمة فيها، وتسلط هذه النسبة الضوء على مخاطر تحول ميزات التعارف إلى وسائل للوصول إلى القاصرين.
تتيح ميزة العثور على الأصدقاء (Find Friends) اكتشاف حسابات أشخاص قد يعرفهم المستخدم، اعتمادا على جهات الاتصال والأصدقاء المشتركين والموقع والعمر، وفقا لسناب شات. وصُممت هذه الميزة لتسهيل التواصل، لكنها قد تجعل الحسابات ظاهرة لأشخاص لا تربطهم بأصحابها معرفة مباشرة.
وقد يستغل المعتدي هذه المساحة من خلال إنشاء حساب مزيف أو الادعاء بأنه مراهق، ثم إرسال طلب صداقة وبدء محادثة خاصة، وقد تتطور الرسائل العادية إلى محاولات لكسب ثقة الطفل وطلب معلومات أو صور شخصية منه، أو ممارسة الضغط والتهديد عليه. ولا تؤدي اقتراحات الصداقة وحدها إلى الاستغلال، لكنها قد توفر إحدى بوابات الوصول إلى القاصرين.
وتوضح الجمعية أن الاستدراج الإلكتروني يبدأ باستهداف الطفل والتواصل معه، ثم بناء الثقة وتعميق العلاقة، وقد ينتهي بعزله عن محيطه واستغلاله، ويصعب اكتشاف هذه الممارسات عندما تجري المحادثات عبر قنوات خاصة أو يتعمد المعتدي إخفاء هويته.
التعليقات (0)