قالت اللجان الشعبية في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، إن الوكالة تتعرض لعملية تصفية وجودية ممنهجة خلال العقد الأخير، من خلال تجفيف منابع التمويل وحملات التحريض التي تقودها سلطات الاحتلال، لنزع الشرعية عنها وتقويض ولايتها الأممية.
وأوضحت اللجان في بيان لها، يوم الجمعة، أن هذه الهجمة تزامنت مع تراجع خطير في مستوى الخدمات وفصل تعسفي للموظفين، وصولاً إلى الاستهداف المباشر لمقار الوكالة ومدارسها وعياداتها خلال حرب الإبادة المستمرة، مما حرم نحو 80 ألف طالب من التعليم الوجاهي لعامين متتاليين.
وأشارت اللجان في بيانها، تزامنًا مع ذكرى بدء عمل الوكالة، إلى أن الاحتلال يسعى لفرض واقع استبدالي قسري عبر محاولات إحلال مؤسسات أخرى مكان الأونروا، لتفريغها من مضمونها السياسي والإنساني، في وقت تشهد فيه المخيمات في غزة والضفة الغربية، تدميراً شاملاً أعاد إنتاج مشهد النكبة ودفع آلاف اللاجئين للعودة إلى الخيام.
وطالبت بضرورة حماية الوكالة باعتبارها التزاماً دولياً غير قابل للتصرف وتوفير شبكة أمان مالية مستدامة لها مع الوقف الفوري لكافة الإجراءات التعسفية بحق الموظفين.
كما حذرت اللجان من أي محاولات لنقل صلاحيات الوكالة لمؤسسات أخرى معتبرة ذلك مساساً مباشراً بحقوق اللاجئين، وفي مقدمتها حق العودة والتعويض.
وشددت على أن الأونروا ستبقى الشاهد الدولي الحي على جريمة النكبة حتى تحقيق العدالة.
💬 التعليقات (0)