f 𝕏 W
لمواجهة الكارثة.. قوى بغزة تطالب بمباشرة اللجنة الإدارية عملها

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لمواجهة الكارثة.. قوى بغزة تطالب بمباشرة اللجنة الإدارية عملها

دعت قوى وطنية وإسلامية في خان يونس إلى دخول اللجنة الإدارية إلى غزة، وتوفير الإيواء والمستلزمات الشتوية وفتح المعابر، وتكثيف الاستجابة الميدانية لتداعيات المنخفض الجوي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
طالبت القوى الوطنية والإسلامية في خان يونس بقطاع غزة بدخول اللجنة الإدارية لتولي مسؤولياتها الحكومية، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية مع حلول الشتاء وغرق خيام النازحين بمياه الأمطار. جاءت المطالبة خلال مؤتمر صحفي أمام بلدية خان يونس، حيث أعلنت القوى عن نداءات عاجلة للجهات المحلية والدولية لمواجهة الظروف المعيشية القاسية للسكان. وتتزامن هذه المطالب مع أضرار واسعة خلفها المنخفض الجوي الأخير، الذي أغرق عشرات آلاف الخيام وتسبب في أضرار بمبانٍ سكنية متضررة أصلاً.
أبرز النقاط

طالبت القوى الوطنية والإسلامية في محافظة خان يونس بقطاع غزة، الأحد، بدخول اللجنة الإدارية إلى القطاع ومباشرة مهامها، وتولي مسؤولياتها الحكومية، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية مع حلول الشتاء وغرق خيام النازحين بمياه الأمطار، في مواجهة هذه الظروف المتفاقمة.

وجاءت المطالبة خلال مؤتمر صحفي عقدته القوى أمام بلدية خان يونس، لإعلان حزمة من النداءات العاجلة إلى الجهات المحلية والدولية، على وقع تداعيات المنخفض الجوي واستمرار الحصار، وما يفرضه ذلك من ظروف معيشية قاسية على السكان.

وقالت القوى، في بيان تلاه ممثلها، إن النازحين يواجهون أوضاعا بالغة الصعوبة، بعدما تسربت مياه الأمطار إلى خيامهم وأماكن إقامتهم، في ظل افتقارهم إلى المأوى الآمن ووسائل التدفئة والاحتياجات الأساسية، مع اشتداد البرد داخل مراكز الإيواء المؤقتة.

وتتزامن هذه المطالب مع أضرار واسعة خلّفها المنخفض الجوي الأخير؛ إذ أغرقت الأمطار الغزيرة عشرات آلاف خيام النازحين في مناطق متفرقة من القطاع، كما تسببت في أضرار بمبان سكنية متضررة أصلا من الحرب في أنحاء القطاع كافة.

كما قدّرت جهات محلية عدد المتضررين من تداعيات المنخفض بنحو 350 ألف شخص، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع مع استمرار هطول الأمطار، في وقت لا تزال فيه عائلات كثيرة تقيم داخل خيام متهالكة ومبانٍ متضررة.

ولا تقتصر المخاطر على ابتلال الأغطية والفرش وفقدان المأوى المؤقت، بل تمتد إلى الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى، الذين يواجهون البرد وتراجع وسائل الحماية، فضلا عن احتمالات تفاقم المخاطر الصحية والبيئية في مخيمات النزوح على نحو خاص.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)