حذّرت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة من تداعيات إنسانية وصفتها بالكارثية وغير المسبوقة، جراء غرق آلاف خيام النازحين ومراكز الإيواء بفعل المنخفضات الجوية، مؤكدة أن ذلك يهدد حياة آلاف العائلات، لا سيما الأطفال والأيتام والأسر التي فقدت معيلها.
وقالت الوزارة، في بيان صحفي، إن تحريك الاحتلال ما يُسمى «الخط الأصفر» ضاعف أزمة الإيواء، عبر تقليص المساحات المتاحة لنزوح المواطنين وزيادة اكتظاظ الخيام، الأمر الذي فاقم الظروف الإنسانية الصعبة التي تعيشها الأسر النازحة.
وطالبت الجهات الدولية والمؤسسات الأممية بالبدء الفوري في تنفيذ مشاريع البنية التحتية، وإدخال المعدات اللازمة لإصلاح الشبكات والحد من تكرار غرق مناطق النزوح، إلى جانب السماح بإدخال البيوت المتنقلة «الكرفانات»، وإنهاء الاعتماد على الخيام القماشية التي لم تعد توفر الحماية اللازمة من المنخفضات الجوية.
ودعت الوزارة وسائل الإعلام إلى وضع أزمة غرق الخيام وأوضاع النازحين على رأس أولويات التغطية الصحفية، ونقل معاناتهم إلى العالم، محمّلة الهيئات الأممية والمنظمات الإغاثية والدولية المسؤولية عن حياة النازحين، ولا سيما الأطفال.
كما طالبت بفتح المعابر وإنشاء مراكز إيواء آمنة ومجهزة، بما يضمن توفير الحماية اللازمة للعائلات النازحة في مواجهة الظروف الجوية القاسية.
التعليقات (0)