f 𝕏 W
دراسة حديثة تكشف استخدام القنب في طقوس جنائزية بسيبيريا قبل 2800 عام

جريدة القدس

تقارير منذ 31 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

دراسة حديثة تكشف استخدام القنب في طقوس جنائزية بسيبيريا قبل 2800 عام

دراسة علمية تكشف عن استخدام شعوب السكيثيين لنبات القنب في طقوس جنائزية بسيبيريا قبل نحو 2800 عام بناءً على تحاليل لعينات شعر وبذور مكتشفة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت دراسة علمية حديثة عن استخدام نبات القنب في طقوس جنائزية بمنطقة جنوب سيبيريا قبل حوالي 2800 عام. عثر باحثون على آثار لمواد كيميائية فعالة وبذور نبات القنب في عينات شعر وبقايا من مقبرة ملكية قديمة. تشير النتائج إلى استخدام النبات لتأثيراته المخدرة في سياقات طقسية واجتماعية قديمة، وتم نشر الدراسة في مجلة ساينس.
أبرز النقاط

كشفت دراسة علمية حديثة عن معطيات تاريخية تشير إلى استخدام البشر لنبات القنب قبل نحو 2800 عام في مناطق جنوب سيبيريا. وأوضح باحثون أنهم عثروا على آثار لمواد كيميائية فعالة داخل عينات شعر تعود لأشخاص دُفنوا في مقبرة ملكية ضخمة بالمنطقة.

رصد الفريق البحثي، الذي قاده خبراء من معهد ماكس بلانك الألماني وجامعة برن السويسرية، بقايا مادة الكانابينول في العينات المكتشفة. كما تضمنت المكتشفات أكثر من ألف بذرة من نبات القنب، مما يعزز فرضية استخدامه في سياقات طقسية واجتماعية قديمة.

يُعرف نبات القنب باحتوائه على مركبات كيميائية عديدة تتجاوز المئة، ومن أبرزها مادة رباعي هيدروكانابينول المسؤولة عن التأثيرات النفسية. وقد نُشرت نتائج هذه الدراسة في مجلة ساينس العلمية المرموقة لتسليط الضوء على الأنماط السلوكية للشعوب القديمة.

أفادت مصادر بحثية بأن الآثار الجزيئية الموجودة في الشعر تتطابق مع البذور المكتشفة في الموقع الجنائزي نفسه، مما يرجح استخدام النبات لتأثيره المخدر. وقام الفريق بتحديد عمر البذور بدقة، حيث تبين أنها تعود إلى قرابة ثمانية قرون قبل الميلاد.

أظهرت التحاليل المخبرية وجود مادة الكانابينول الناتجة عن تحلل المادة الفعالة الرئيسية عند تعرضها للأكسجين لفترات طويلة. ورغم ضعف مؤشرات المادة الأصلية، إلا أن نواتج التحلل كانت كافية لإثبات وجود النبات في تلك الحقبة الزمنية.

أشار الباحثون إلى صعوبة تحديد النسبة الدقيقة للمواد المخدرة في النباتات خلال تلك العصور الغابرة، نظراً لعوامل الزمن والتحلل الطبيعي. ومع ذلك، يظل الاكتشاف دليلاً قوياً على التفاعل المبكر بين الإنسان والنباتات ذات التأثير النفسي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)