f 𝕏 W
الحرس الثوري يرفض «البوابة الحديدية» الأمريكية ويقول إن إيران استعدت للضغط الاقتصادي

وكالة قدس نت

اقتصاد منذ 19 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحرس الثوري يرفض «البوابة الحديدية» الأمريكية ويقول إن إيران استعدت للضغط الاقتصادي

حسين محبي يرد على قوة المهام الأمريكية لتقييد نقل الأسلحة والمواد الخاضعة للعقوبات، ويقول إن إيران استعدت للضغوط وتنسق مع جيرانها.

رفض المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، الأحد 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، خطة «البوابة الحديدية» الأمريكية لتشديد الضغط على إيران، وقال إن طهران أعدت ترتيبات لمواجهتها وتنسق مع دول الجوار، وفق تقرير لرويترز نقل تصريحاته إلى وكالة فارس.

ووصف محبي اسم الخطة بأنه تلاعب بالألفاظ، معتبراً أن واشنطن لن تتمكن بهذه الآلية من تحقيق هدف الضغط الاقتصادي الشديد وصولاً إلى انهيار الاقتصاد الإيراني. وهذه تقديرات منسوبة للمتحدث، وليست نتيجة مثبتة بشأن فاعلية الإجراءات الأمريكية.

أفادت وكالة رويترز، السبت 7 نوفمبر 2026، بأن الجيش الأمريكي يُنشئ قوة مهام لتعزيز جهود واشنطن في تقييد نقل منظومات الأسلحة المتطورة والمواد الخاضعة للعقوبات عبر الحدود البرية لإيران وبحر قزوين، في خطوة توسع نطاق الضغط القائم عبر الحصار البحري.

وبحسب بيان اطلعت عليه رويترز قبل نشره، يُنتظر أن تعلن القيادة المركزية الأمريكية القوة لاحقاً السبت تحت اسم «Task Force Iron Gate»، أي «قوة مهام البوابة الحديدية»، وأن يكون مقرها تامبا في ولاية فلوريدا.

وذكرت الوكالة أن القوة ستنسق مع جهات حكومية أمريكية أخرى، وتشمل مجالات تركيزها المواد ذات الاستخدام المزدوج وتدفقات الإيرادات التي تصفها واشنطن بغير القانونية، إلى جانب حركة الأسلحة.

ونقلت رويترز عن قائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر أن التعاون بين الجهات الأمريكية يستهدف تقييد إعادة بناء مصانع الأسلحة وتعويض القدرات العسكرية الإيرانية. كما أوردت تقدير القيادة بأن الحصار البحري منع صادرات نفط خام إيرانية تتجاوز قيمتها 25 مليار دولار؛ وهو تقدير أمريكي منسوب إليها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)