تعهد جان لوك ميلانشون، مرشح «فرنسا الأبية» للانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2027، بتغيير سياسة بلاده تجاه إسرائيل والعمل لمساندة الفلسطينيين إذا فاز بالرئاسة، خلال تجمع انتخابي في لو بورجيه قرب باريس السبت 7 نوفمبر/تشرين الثاني 2026.
وبحسب تقرير النسخة الفرنسية من آي24 نيوز المنشور الأحد، قال ميلانشون إنه سيتحرك ضد ما وصفه بالإبادة في غزة والضم التدريجي للضفة الغربية، وإنه مستعد لتوظيف البحرية الفرنسية لمرافقة أساطيل مدنية متضامنة مع الفلسطينيين عند الضرورة.
وتظل هذه مواقف وتعهدات انتخابية مشروطة بفوزه؛ فلا تعني أن الحكومة الفرنسية قررت إرسال سفن لمرافقة أسطول بعينه أو أن مهمة بحرية بدأت بالفعل.
وأورد التقرير أن برنامج الحركة يتضمن اقتراح عقوبات على حكومة بنيامين نتنياهو وتعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل. كما نسب إلى ميلانشون تأييد طرح دولة ثنائية القومية تجمع الفلسطينيين والإسرائيليين، بدلاً من نموذج الدولتين المستقلتين.
وفي رد سياسي على خطاب السبت، انتقد السفير الإسرائيلي في فرنسا يشوع زاركا تصريحات ميلانشون بشدة عبر منصة إكس، وفق القناة. ويأتي السجال ضمن حملة الرئاسة الفرنسية، وليس إعلان اتفاق دبلوماسي أو تغيير نافذ في السياسة الرسمية لباريس.
التعليقات (0)