أعلنت وزارة الطاقة السعودية عن تعرض أحد المباني الإدارية التابعة لشركة أرامكو في العاصمة الرياض لمحاولة استهداف صاروخي، أسفرت عن سقوط شظايا وإلحاق أضرار مادية محدودة بالمبنى. وأكدت الوزارة في بيان لها أن الحادث لم يسفر عن وقوع أي إصابات أو وفيات بين الموظفين أو المارة في المنطقة المستهدفة.
أوضحت مصادر مسؤولة في وزارة الطاقة أن الجهات المختصة باشرت التعامل الفوري مع الحادث واتخاذ كافة الإجراءات الأمنية والوقائية اللازمة في الموقع. ولم يقدم البيان الرسمي تفاصيل إضافية حول طبيعة السلاح المستخدم في الاستهداف أو مدى تأثير الحادث على سير العمليات التشغيلية للشركة.
تزامن هذا الهجوم مع إعلان التحالف في اليمن عن اعتراض وتدمير خمسة صواريخ وطائرة مسيرة أطلقتها جماعة الحوثي باتجاه أراضي المملكة خلال الساعات الماضية. وشملت الصواريخ التي تم اعتراضها نوعين من طراز كروز وثلاثة صواريخ بالستية كانت موجهة نحو مناطق مختلفة.
أفادت مصادر ميدانية بأن شظايا الصواريخ الاعتراضية تسببت في تحطم نوافذ عدة طوابق في برج تابع لشركة أرامكو يقع ضمن مركز الملك عبد الله المالي بالعاصمة الرياض. وقد سُمع دوي انفجارات قوية في أرجاء المدينة بالتزامن مع إطلاق صافرات الإنذار والتحذيرات الأمنية للسكان.
تعد هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها منطقة مركز الملك عبد الله المالي، الواقعة شمال الرياض، لاستهداف مباشر منذ بدء موجة التصعيد الحالية في يوليو الماضي. ويمثل هذا المركز عصبًا اقتصاديًا هامًا يضم ناطحات سحاب ومقرات لشركات عالمية كبرى ومراكز تجارية فاخرة.
أصدر الدفاع المدني السعودي سلسلة من الإنذارات المبكرة التي شملت مدن الرياض والدمام والأحساء وبقيق ونجران، داعيًا المواطنين لأخذ الحيطة والحذر. وأعلن الدفاع المدني لاحقًا عن زوال الخطر في تلك المناطق بعد التأكد من سلامة الأجواء واحتواء آثار الشظايا المتساقطة.
التعليقات (0)