أمين علي العُكيمي يعود لقيادة محافظة الجوف بعد سنوات من الغياب (مواقع التواصل)
مأرب- عاد اللواء أمين العُكيمي إلى قيادة الجوف بعد سنوات من مغادرته منصب المحافظ، لكن المحافظة التي يعود إليها اليوم ليست كما كانت حين تولى إدارتها للمرة الأولى عام 2016، فقد خسرت القوات الحكومية لاحقا مدينة الحزم ومناطق واسعة منها، وظلت المحافظة ساحة لمعارك وتباينات عسكرية وقبلية وسياسية.
وبينما يعيد تعيينه محافظا وقائدا للمحور العسكري آمالا لدى شخصيات قبلية وسياسية بإعادة توحيد الصفوف، يبرز سؤال أبعد من دلالات العودة: هل يستطيع العكيمي معالجة اختلالات القيادة التي رافقت سنوات المواجهة، وتحويل الترحيب بتعيينه إلى تغيير فعلي في موازين المعركة؟
يرى المدير العام لمكتب الإعلام بمحافظة الجوف يحيى قمع أن عودة العكيمي تمثل فرصة لإعادة ترتيب الأوضاع العسكرية والإدارية وتوحيد الجهود، مؤكدا أن الهدف يتجاوز التغيير الإداري إلى استكمال معركة استعادة المحافظة.
ويقول قمع للجزيرة نت إن العكيمي يمتلك علاقات اجتماعية واسعة، وإنه يجري تواصلا مع القيادات العسكرية والقبلية والاجتماعية، من دون أن يقدم تفاصيل عن الأطراف التي شملتها المشاورات أو نتائجها.
ومن جهته، يصف القيادي البارز في مقاومة الجوف الشيخ الحسن علي أبكر العودة بأنها استجابة لمطالب قبلية وسياسية سابقة، مشيرا إلى اجتماع ضم معظم القوى والمكونات السياسية لصياغة بيان يبارك التعيين. ويقول أبكر -في حديثه للجزيرة نت- إن هناك توافقا واسعا على العكيمي، لكنه يقر بوجود قيادات وطنية لها رؤاها الخاصة، داعيا إلى عدم تحول الاختلافات إلى عائق أمام العمل المشترك.
التعليقات (0)