f 𝕏 W
عودة العُكيمي إلى الجوف.. هل تنجح القيادة الجديدة في تغيير مسار المعركة؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عودة العُكيمي إلى الجوف.. هل تنجح القيادة الجديدة في تغيير مسار المعركة؟

تتوقف نتائج عودة العكيمي إلى قيادة الجوف على قدرته على توحيد القرار العسكري والسياسي، ومعالجة اختلالات المرحلة السابقة، وتأمين متطلبات المعركة لاستعادة المناطق الخاضعة للحوثيين وتثبيت الأمن.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عاد اللواء أمين العُكيمي لقيادة محافظة الجوف اليمنية بعد سنوات من الغياب، في خطوة يعلق عليها البعض آمالاً بإعادة توحيد الصفوف ومعالجة اختلالات القيادة التي رافقت المعارك السابقة. يرى مسؤولون محليون أن عودته تمثل فرصة لإعادة ترتيب الأوضاع العسكرية والإدارية واستكمال معركة استعادة المحافظة، فيما يشير قياديون إلى توافق واسع على تعيينه استجابة لمطالب قبلية وسياسية، مع دعوات لتجاوز أي اختلافات قد تعيق العمل المشترك.
أبرز النقاط

أمين علي العُكيمي يعود لقيادة محافظة الجوف بعد سنوات من الغياب (مواقع التواصل)

مأرب- عاد اللواء أمين العُكيمي إلى قيادة الجوف بعد سنوات من مغادرته منصب المحافظ، لكن المحافظة التي يعود إليها اليوم ليست كما كانت حين تولى إدارتها للمرة الأولى عام 2016، فقد خسرت القوات الحكومية لاحقا مدينة الحزم ومناطق واسعة منها، وظلت المحافظة ساحة لمعارك وتباينات عسكرية وقبلية وسياسية.

وبينما يعيد تعيينه محافظا وقائدا للمحور العسكري آمالا لدى شخصيات قبلية وسياسية بإعادة توحيد الصفوف، يبرز سؤال أبعد من دلالات العودة: هل يستطيع العكيمي معالجة اختلالات القيادة التي رافقت سنوات المواجهة، وتحويل الترحيب بتعيينه إلى تغيير فعلي في موازين المعركة؟

يرى المدير العام لمكتب الإعلام بمحافظة الجوف يحيى قمع أن عودة العكيمي تمثل فرصة لإعادة ترتيب الأوضاع العسكرية والإدارية وتوحيد الجهود، مؤكدا أن الهدف يتجاوز التغيير الإداري إلى استكمال معركة استعادة المحافظة.

ويقول قمع للجزيرة نت إن العكيمي يمتلك علاقات اجتماعية واسعة، وإنه يجري تواصلا مع القيادات العسكرية والقبلية والاجتماعية، من دون أن يقدم تفاصيل عن الأطراف التي شملتها المشاورات أو نتائجها.

ومن جهته، يصف القيادي البارز في مقاومة الجوف الشيخ الحسن علي أبكر العودة بأنها استجابة لمطالب قبلية وسياسية سابقة، مشيرا إلى اجتماع ضم معظم القوى والمكونات السياسية لصياغة بيان يبارك التعيين. ويقول أبكر -في حديثه للجزيرة نت- إن هناك توافقا واسعا على العكيمي، لكنه يقر بوجود قيادات وطنية لها رؤاها الخاصة، داعيا إلى عدم تحول الاختلافات إلى عائق أمام العمل المشترك.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)