f 𝕏 W
أولمرت: نتنياهو وسموتريتش يقودان المشهد نحو انقسام مدمر ومستمر

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أولمرت: نتنياهو وسموتريتش يقودان المشهد نحو انقسام مدمر ومستمر

يرى رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت أن نتنياهو وسموتريتش يعرقلان شراكة الأحزاب العربية، ويدفعان إسرائيل إلى مزيد من الانقسام، فيما يدعو آيزنكوت إلى تغيير نهج التعامل مع الفلسطينيين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت بشدة رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو وبتسلئيل سموتريتش، محذراً من أن مواقفهما الرافضة للشراكة مع الأحزاب العربية تدفع المجتمع الإسرائيلي نحو انقسام مدمر. وتوقع أولمرت أن تتبنى الحكومة المقبلة بقيادة غادي آيزنكوت مقاربة أكثر اعتدالاً تجاه الفلسطينيين، مع جهود محتملة لتنفيذ خطة سلام في غزة ووقف "إرهاب اليهود" في الضفة الغربية، لكنه استبعد حل الدولتين في ظل هذه الحكومة. وأشار إلى أن مهمة آيزنكوت صعبة بسبب عدم امتلاك معسكره أغلبية برلمانية واضحة.
أبرز النقاط

في خضم الجدل المحتدم بشأن تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، وجّه رئيس الوزراء الأسبق إيهود أولمرت انتقادات حادة لبنيامين نتنياهو وبتسلئيل سموتريتش، محذرا من أن مواقفهما الرافضة للشراكة مع الأحزاب العربية تدفع المجتمع الإسرائيلي نحو انقسام مدمر ومستمر.

وقال أولمرت، في حديث للجزيرة، إن الحكومة التي يسعى معسكر التغيير إلى تشكيلها بقيادة غادي آيزنكوت ستكون مختلفة كثيرا عن حكومة نتنياهو، ولا سيما في مقاربتها للقضايا الفلسطينية، وإن لم تكن نقيضا كاملا لسياساتها بصورة جوهرية.

ورجّح أن تتبنى الحكومة المقبلة موقفا أكثر اعتدالا تجاه الفلسطينيين، وأن تبذل جهودا بالتعاون مع الولايات المتحدة لتنفيذ النقاط العشرين الخاصة بخطة السلام في غزة، معتبرا أن هذا المسار سيشكل أحد أبرز الفوارق عن الحكومة الحالية.

كما توقع أن تعمل الحكومة الجديدة على وقف "لإرهاب اليهودي" في الضفة الغربية، وأن تؤسس تدريجيا للحوار مع السلطة الفلسطينية، لكنه استبعد أن تكون إسرائيل قريبة، في ظل هذه الحكومة، من تنفيذ حل الدولتين.

ومع ذلك، شدد أولمرت على أنه لا يتحدث باسم آيزنكوت أو مساعديه، وأن تقديراته لا تعني أن الحكومة المقبلة ستتبنى بالضرورة جميع هذه المواقف، لكنه أكد أن طريقة تعاملها مع الفلسطينيين ستكون مختلفة عن نهج نتنياهو.

ولا تبدو مهمة آيزنكوت سهلة؛ إذ أظهرت نتائج الانتخابات عدم امتلاك معسكره أغلبية برلمانية، رغم حصوله على توصية 67 نائبا بتكليفه، فيما يحتاج تشكيل الحكومة إلى تأمين 61 صوتا على الأقل داخل الكنيست المؤلف من 120 عضوا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)