f 𝕏 W
تضاعف هجرة الإسرائيليين الأثرياء خلال 5 سنوات

وكالة سند

سياسة منذ 20 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تضاعف هجرة الإسرائيليين الأثرياء خلال 5 سنوات

كشفت صحيفة إسبانية عن تضاعف أعداد الإسرائيليين من ذوي الدخول المرتفعة الذين يغادرون "إسرائيل" تقريباً خلال السنوات الخمس الماضية، في مؤشر على تصاعد المخاوف بشأن المستقبل وتراجع الثقة بالاستقرار، بفعل الحروب والصراعات المتواصلة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت صحيفة إسبانية عن تضاعف أعداد الإسرائيليين ذوي الدخول المرتفعة الذين يغادرون البلاد خلال السنوات الخمس الماضية، في ظل تصاعد المخاوف الأمنية والاقتصادية وتراجع الثقة بالاستقرار. وتشير تقارير إلى أن تكرار المواجهات العسكرية والتداعيات المصاحبة لها تدفع قطاعات من السكان للبحث عن مستقبل أكثر استقراراً خارج إسرائيل. وتبرز هذه الظاهرة أهمية خاصة نظراً لما تمثله هذه الفئة من كفاءات وموارد بشرية واقتصادية، مما يثير تساؤلات حول تأثير استمرار الصراعات على سوق العمل والاقتصاد الإسرائيلي.
أبرز النقاط

كشفت صحيفة إسبانية عن تضاعف أعداد الإسرائيليين من ذوي الدخول المرتفعة الذين يغادرون "إسرائيل" تقريباً خلال السنوات الخمس الماضية، في مؤشر على تصاعد المخاوف بشأن المستقبل وتراجع الثقة بالاستقرار، بفعل الحروب والصراعات المتواصلة.

وقالت صحيفة "ARA"، في تقرير نشرته اليوم الأحد، إن حالة من التساؤل تتزايد داخل المجتمع الإسرائيلي بشأن جدوى البقاء، بعد ثلاث سنوات من المواجهات العسكرية المتلاحقة، وما رافقها من تداعيات أمنية واقتصادية ومعيشية، دفعت قطاعات من السكان إلى البحث عن مستقبل أكثر استقراراً خارج البلاد.

وسلّط التقرير الضوء على قصة شابة إسرائيلية تبلغ 22 عاماً، تعمل في الحي المسيحي بالبلدة القديمة في القدس، وبدأت التخطيط لمغادرة "إسرائيل"، إذ تعتزم الانتقال إلى اليونان، ومنها إلى قبرص، رغم امتلاكها وظيفة ووضعاً اقتصادياً مستقراً. إقرأ أيضاً دعوى إسرائيلية ضد إيران لتعويض أضرار الحرب

وأوضحت الشابة أن وجود أفراد عائلتها في الخارج ورغبتها في اللحاق بهم، إلى جانب غياب آفاق مستقبلية تشجعها على البقاء، عززا قرارها بالرحيل، ونقلت عنها الصحيفة قولها: "لا أستطيع الاستمرار في بلد نخوض فيه حرباً كل فترة، أريد أن أحظى بفرص أفضل".

وتعكس هذه الشهادة، وفق التقرير، أن دوافع الهجرة لا تقتصر على الضغوط الاقتصادية أو تراجع مستوى المعيشة، بل تمتد إلى المخاوف الأمنية والنفسية، وتراجع الشعور بإمكانية بناء حياة مستقرة في ظل تكرار الحروب واستمرار حالة عدم اليقين.

وتكتسب زيادة مغادرة أصحاب الدخول المرتفعة أهمية خاصة، نظراً لما تمثله هذه الفئة من كفاءات وموارد بشرية وقدرات اقتصادية، الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن تداعيات استمرار الحروب على سوق العمل، وقدرة الاقتصاد الإسرائيلي على الاحتفاظ بأصحاب الخبرات ورؤوس الأموال.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)