اقتحم مستوطنون، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، وأدوا ما يُسمّى بـ "السجود الملحمي" في المنطقة الشرقية المقابلة لقبة الصخرة المشرفة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.
وتخلل الاقتحامات جولات استفزازية وأداء طقوس تلمودية في باحات الأقصى، لا سيما في المنطقة الشرقية وبالقرب من باب الرحمة، بالتزامن مع تشديد شرطة الاحتلال إجراءاتها بحق المصلين والمرابطين، وتقييد حركتهم عند أبواب المسجد، واحتجاز هويات عدد منهم.
وتأتي هذه الطقوس في سياق تصاعد محاولات جماعات "الهيكل" المزعوم فرض مظاهر دينية يهودية داخل المسجد، من خلال تكرار الصلوات الجماعية والطقوس التلمودية والانبطاح على الأرض في ساحاته، ولا سيما في المنطقة الشرقية. إقرأ أيضاً تصعيد مرتقب لاقتحامات الأقصى خلال "الحانوكا"
وبحسب التقرير الشهري لمحافظة القدس، اقتحم 6176 مستوطنًا المسجد الأقصى خلال تشرين الأول/أكتوبر الماضي، فيما دخل 8885 شخصًا تحت مسمى السياحة، عبر باب المغاربة الذي تسيطر سلطات الاحتلال على فتحه.
ورصد التقرير أداء طقوس توراتية علنية، شملت السجود الملحمي، والصلوات الجماعية والترانيم الدينية وإدخال ما يُسمّى "الأصناف الأربعة" النباتية.
وتستعد جماعات الهيكل المتطرفة لتنفيذ تصعيد جديد في اقتحامات المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع حلول عيد "الحانوكا" العبري، المقرر بين 4 و12 كانون الأول/ ديسمبر المقبل، وسط دعوات لحشد أكبر عدد ممكن من المستوطنين لاقتحام المسجد وأداء طقوس تلمودية في باحاته.
التعليقات (0)