انخفاض سعر الجهاز بالضرورة لا يعني أنه غير آمن، لكن غياب معلومات الشركة المصنعة ومصدر نظام التشغيل يرفع مستوى المخاطر (غيتي)
قد يتحول التلفاز الذكي أو صندوق البث المتصل بالإنترنت إلى بوابة لاستغلال الشبكة المنزلية وجمع البيانات من دون علم صاحبه، خصوصا عندما يحتوي على برمجيات غير موثوقة أو ثغرات أمنية لا تعالجها التحديثات، وتتفاقم هذه المخاطر مع انتشار أجهزة البث منخفضة السعر، التي لا توفر بعض الشركات المصنعة لها معلومات كافية عن مصدر نظام التشغيل أو الدعم الأمني.
ففي 2 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، أعلنت مجموعة غوغل للاستخبارات المتعلقة بالتهديدات تفكيك شبكة برمجيات خبيثة عُرفت باسم إكس سي بي إي (XCPE)، بعدما أصابت أكثر من 1.3 مليون جهاز استقبال تلفزيوني يعمل بنظام أندرويد.
وأوضحت غوغل أن البرمجية كانت مزروعة داخل البرامج الثابتة للأجهزة قبل وصولها إلى المستخدمين، واستُخدمت لتحويلها إلى جزء من شبكة تنفذ الاحتيال الإعلاني، وتمرر حركة الإنترنت عبر اتصالات المستخدمين، وتحمل برمجيات ضارة إضافية.
ووفقا لتحقيق غوغل، ارتبطت العملية بشركة فيديوسترونغ تكنولوجي (Videostrong Technology)، التي اتهمتها المجموعة بتطوير البرمجية وتشغيلها لتحقيق مكاسب مالية، وبيع إمكانية الوصول إلى الأجهزة المصابة لجهات أخرى.
لا يعني انخفاض سعر الجهاز بالضرورة أنه غير آمن، لكن المخاطر ترتفع عندما تكون الشركة المصنعة مجهولة، أو يفتقر الجهاز إلى تحديثات أمنية منتظمة، أو يعمل بنسخة معدلة من نظام أندرويد لا تخضع لاختبارات التوافق والحماية.
التعليقات (0)