أعلن رئيس حزب «عوتسما يهوديت» الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، معارضته تصريحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بشأن تشكيل حكومة وحدة، محذراً من أن مثل هذه الحكومة ستقود إلى حالة من الجمود السياسي، في ظل التباين الحاد بين المعسكرات السياسية وعجزها عن التوافق والعمل المشترك.
وقال بن غفير، في مقابلة مع إذاعة «كان» العامة، اليوم الأحد، إن المعسكرين السياسيين سيعملان على شلّ أحدهما الآخر داخل حكومة الوحدة، مضيفاً: «ستكون دولتنا محاصرة»، ومشككاً في حماسه للانضمام إلى حكومة من هذا النوع.
وأعرب عن أمله في ألا يتخلى نتنياهو عنه وعن رئيس حزب «الصهيونية الدينية» بتسلئيل سموتريتش، مشيراً إلى أن رئيس الحكومة أدلى بتصريحات واضحة بهذا الشأن، واصفاً علاقته به بأنها تقوم على الاحترام والتقدير، رغم وجود خلافات في وجهات النظر، التي اعتبرها أمراً طبيعياً بين الشركاء السياسيين.
وفي سياق متصل، زعم بن غفير أن الانتخابات شهدت عمليات تزوير وتحريف، مدعياً وقوع مخالفات تستوجب إعادة الانتخابات، ومشيراً إلى أن كثيراً من أنصار اليمين يتبنون الموقف ذاته.
ووجّه انتقادات إلى رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، متهماً إياه بالتقصير في التعامل مع ما وصفه بالتزوير، ومعتبراً أن إعادة الانتخابات كانت الخيار الواجب اتخاذه. لكنه استبعد في المقابل اللجوء إلى العنف أو اقتحام أنصار نتنياهو وحكومته مبنى الكنيست باعتباره وسيلة لحل الأزمة.
كما هاجم رئيس قائمة «بياحد» نفتالي بينيت، ورئيس حزب «يسرائيل بيتينو» أفيغدور ليبرمان، بسبب موقفيهما من قانون تجنيد اليهود المتدينين «الحريديين»، بعد موافقتهما على انضمامهم إلى حكومة محتملة قد يشكلها غادي آيزنكوت، واصفاً هذه الخطوة بأنها «بصقة في وجه الجنود».
التعليقات (0)