f 𝕏 W
الكرفانات بديلًا للخيام.. مطالبات بتوفير مأوى آمن للنازحين في غزة مع تفاقم تداعيات المنخفض الجوي

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ 55 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الكرفانات بديلًا للخيام.. مطالبات بتوفير مأوى آمن للنازحين في غزة مع تفاقم تداعيات المنخفض الجوي

أكدت وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة أن وحدات السكن المؤقت «الكرفانات» تمثل البديل الأفضل لخيام النازحين، في ظل تضرر عشرات آلاف الخيام بفعل الأمطار والرياح المصاحبة للمنخفض الجوي الذي ضرب القطاع، وتفاقم المخاطر التي تهدد حياة مئات آلاف النازحين مع دخول فصل الشتاء.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكدت وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة أن الكرفانات تمثل البديل الأفضل لخيام النازحين المتضررة بفعل المنخفض الجوي، مشيرة إلى أن هذه الخيام باتت عاجزة عن توفير الحماية اللازمة في ظل الظروف الجوية القاسية. وأوضحت الوزارة أن كميات خيام "الفايبر" المحدودة التي دخلت القطاع لا تلبي الاحتياجات الواسعة، وأن تطاير الخيام يعود لعوامل متعددة منها ضعف تثبيتها. وتكشف هذه التداعيات عن هشاشة واقع الإيواء للنازحين في ظل نقص حاد في مستلزمات الإيواء والتدفئة.
أبرز النقاط

أكدت وزارة الأشغال العامة والإسكان في قطاع غزة أن وحدات السكن المؤقت «الكرفانات» تمثل البديل الأفضل لخيام النازحين، في ظل تضرر عشرات آلاف الخيام بفعل الأمطار والرياح المصاحبة للمنخفض الجوي الذي ضرب القطاع، وتفاقم المخاطر التي تهدد حياة مئات آلاف النازحين مع دخول فصل الشتاء.

وأوضحت الوزارة أن الكرفانات توفر مأوى أكثر أمانًا واستقرارًا للعائلات النازحة، مقارنة بالخيام التي باتت عاجزة عن توفير الحد الأدنى من الحماية أمام الظروف الجوية القاسية، مؤكدة أنها تمثل حلًا مؤقتًا ضروريًا إلى حين بدء عملية إعادة إعمار ما دمره الاحتلال.

وأشارت إلى دخول كميات محدودة جدًا من خيام «الفايبر» إلى القطاع عبر بعض المؤسسات الدولية، باعتبارها أفضل نسبيًا من الخيام القماشية من حيث القدرة على مواجهة الظروف الجوية، إلا أن الكميات التي وصلت لا تلبي الاحتياجات الواسعة للنازحين، ولا تشكل حلًا كافيًا لأزمة الإيواء المتفاقمة.

وبيّنت الوزارة أن تطاير الخيام خلال المنخفض الجوي يعود إلى عدة عوامل، أبرزها خفة وزنها وتعرضها لضغط الرياح الشديدة، فضلًا عن ضعف تثبيتها في الأراضي الرملية التي تزداد هشاشة مع تشبعها بمياه الأمطار، وغياب القواعد الخرسانية الصلبة التي تساعد على تثبيتها وتحقيق توازنها ومقاومتها لهبات الرياح.

وتكشف هذه التداعيات عن هشاشة واقع الإيواء الذي يعيشه النازحون في قطاع غزة، إذ تحولت الخيام التي لجأت إليها آلاف العائلات بعد تدمير منازلها إلى مأوى لا يوفر الحماية الكافية من الأمطار والبرد والرياح، في ظل نقص حاد في مستلزمات الإيواء ووسائل التدفئة وانعدام البدائل المناسبة.

وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أعلن غرق نحو 70 ألف خيمة خلال 12 ساعة فقط من هطول الأمطار، في مؤشر على حجم الكارثة التي خلفها المنخفض الجوي، وما ترتب عليه من أضرار طالت ممتلكات النازحين وأثرت في ظروفهم المعيشية والصحية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)