f 𝕏 W
كم تربح منصات التواصل من الترويج للإسلاموفوبيا؟

الجزيرة

ميديا منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كم تربح منصات التواصل من الترويج للإسلاموفوبيا؟

حذرت مؤسِّسة "مؤشر التضليل العالمي" من أن منصات التواصل -وفي مقدمتها يوتيوب- لا تكتفي باستضافة خطاب الكراهية والعنصرية، بل تروج له وتحقق أرباحا من الإعلانات المصاحبة له.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت منظمة "مؤشر التضليل العالمي" بأن منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة يوتيوب، لا تكتفي ببقاء محتوى الكراهية على منصاتها، بل تروج له وتحقق أرباحًا منه. وكشف تقرير للمنظمة أن بعض القنوات على يوتيوب تجني ملايين الدولارات سنويًا من عائدات الإعلانات المصاحبة لمقاطع تنشر خطاب الكراهية. وتعتمد خوارزميات المنصة على إبقاء المستخدمين لأطول فترة ممكنة لعرض المزيد من الإعلانات، وغالبًا ما يكون المحتوى المثير للغضب والانقسام هو الأكثر تفاعلاً وبالتالي الأكثر ربحًا.
أبرز النقاط

تختار خوارزميات التوصية المحتوى الذي يُبقي المستخدم على المنصة أطول فترة ممكنة (أدوبي ستوك)

قالت مؤسِّسة منظمة "مؤشر التضليل العالمي" للجزيرة إن منصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما "يوتيوب"، لا تكتفي فقط بإبقاء محتوى الكراهية والعنصرية على منصاتها، بل تروج له وتتربح منه أيضا.

وأشارت البريطانية المتخصصة في مكافحة التضليل الإعلامي كلير ميلفورد إلى أن تقرير منظمتها، الذي فحص أكثر من 200 فيديو على يوتيوب، كشف أن بعض القنوات على المنصة تحقق أكثر من مليوني دولار سنويا من عائدات الإعلانات المصاحبة لهذه المقاطع التي تنشر خطاب الكراهية على يوتيوب.

وأوضحت خريجة جامعة أكسفورد أن المنصة تتربح من إبقائها على هذا المحتوى، مضيفة: "يحصل أي صانع محتوى تظهر إعلانات قبل مقطع الفيديو الذي ينشره أو بعده على 55% من عائدات تلك الإعلانات، بينما يحتفظ يوتيوب بنسبة 45% الباقية. وهناك طرق عديدة لتحويل خطاب الكراهية إلى مصدر للربح".

وأضافت ميلفورد: "وتختار خوارزميات التوصية المحتوى الذي يُبقي المستخدم على المنصة لأطول فترة ممكنة، حتى يتسنى عرض المزيد من الإعلانات عليه، وغالبا ما يكون المحتوى الأكثر قدرة على جذب التفاعل هو الأكثر إثارة للغضب والانقسام، لأننا نتفاعل بصورة أقوى مع مشاعرنا السلبية، لذا يحظى هذا المحتوى بتفاعل أكبر، ومن ثم يحقق لصناع المحتوى والمنصات التكنولوجية أرباحا أكثر مقارنة بالمحتوى الأقل إثارة للمشاعر".

ولفتت المتخصصة إلى أن سياسات يوتيوب تفرض قيودا على المحتوى الذي يشجع على العنف ضد الفئات المشمولة بالحماية أو يمجّده، ومع ذلك وجدت مؤسسة "مؤشر التضليل العالمي" أدلة على نشر مقاطع فيديو متكررة تدعو إلى ممارسة العنف ضد المهاجرين وفئات أخرى.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)