أعرب السائق البريطاني جورج راسل، نجم فريق مرسيدس، عن استيائه الشديد عبر أجهزة الاتصال اللاسلكية مع فريقه، وذلك عقب حرمانه من إكمال لفته السريعة في التجارب التأهيلية لسباق جائزة ساو باولو الكبرى. وتأتي هذه الحادثة ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، حيث كان السائق يطمح لتحقيق زمن يضعه في المقدمة لتعزيز روحه المعنوية.
واجه راسل تحديات إضافية قبل بدء التجارب، حيث تقرر تراجعه خمسة مراكز على شبكة الانطلاق كعقوبة فنية نتيجة تغيير في محرك سيارته. ورغم هذه العقوبة، أصر السائق البريطاني على تقديم أداء قوي وإنهاء التجارب التأهيلية في المركز الأول لإثبات قدراته التنافسية العالية في المضمار البرازيلي.
تسببت تعليمات الفريق في إحباط خطط راسل، حيث طُلب منه التراجع وتهدئة السرعة بعد اقترابه من سيارة أليكس ألبون سائق فريق ويليامز. هذا التوقيت تزامن مع هطول الأمطار التي منعت أي محاولة أخرى لتحسين الزمن المسجل، مما أبقى لاندو نوريس سائق مكلارين في صدارة الترتيب.
انفجر راسل غضباً عبر دائرة الاتصالات بمجرد إدراكه أن فرصته في انتزاع المركز الأول قد تبخرت تماماً مع نهاية الحصة التأهيلية. وصرخ السائق معبراً عن رفضه لقرار الفريق بالتراجع، مؤكداً أنه لم يكن يبحث عن المركز الثاني بل كان يضع نصب عينيه الصدارة المطلقة رغم العقوبات المفروضة عليه.
أوضح راسل لفريقه بكلمات حادة أنه لا يقبل بالمركز الثاني، خاصة وأنه كان يشعر بقدرة السيارة على تحقيق زمن أسرع. وبسبب هذه التطورات، سيبدأ السائق البريطاني السباق من المركز السابع على شبكة الانطلاق، مما يعقد مهمته في المنافسة على منصة التتويج في السباق الرئيسي.
من جانبه، دافع توتو فولف، رئيس فريق مرسيدس، عن القرار المتخذ، واصفاً إياه بأنه كان قراراً صعباً بنسبة نجاح أو فشل متساوية. وأشار فولف إلى أن راسل قدم أداءً استثنائياً يتجاوز المعايير العادية، خاصة بعد التقلبات الكبيرة التي شهدها الفريق خلال الموسم الحالي.
التعليقات (0)