طالبت حركة حماس، الأحد 8 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، الوسطاء والضامنين بالضغط لتنفيذ البروتوكول الإنساني لاتفاق وقف إطلاق النار، وإدخال احتياجات الإيواء والإغاثة إلى قطاع غزة، بعد الأمطار التي غمرت مخيمات النازحين.
وبحسب الموقف الذي نقلته شبكة قدس الإخبارية، دعت الحركة «مجلس السلام» إلى التحرك لضمان الوفاء بالالتزامات الإنسانية، منتقدة مواقفه ومواقف مديره التنفيذي ملادينوف، التي قالت إنها تتيح استمرار الانتهاكات وتفاقم الأزمة. وهذه اتهامات واردة في بيان الحركة.
وقالت حماس إن اشتداد البرد يفاقم معاناة النازحين المقيمين في خيام متضررة ومراكز إيواء لا توفر الحماية الكافية، وطالبت بإدخال الكرفانات ومواد ترميم المساكن والتدفئة ومعدات الدفاع المدني.
وشملت مطالب الحركة السماح للجنة الوطنية بدخول القطاع وممارسة مسؤولياتها، وتحرك المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية لضمان وصول المأوى والدواء والغذاء.
ويأتي الموقف وسط تحذيرات فلسطينية من غرق خيام النازحين وتفشي الأمراض مع بداية الشتاء. ولم يتضمن التقرير المنقول رداً من مجلس السلام أو ملادينوف على انتقادات الحركة.
التعليقات (0)