f 𝕏 W
رغم مرارة النزوح.. أحلام أطفال السودان تتحدى غياب الفصول الدراسية

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

رغم مرارة النزوح.. أحلام أطفال السودان تتحدى غياب الفصول الدراسية

رغم الحرب الجارية في السودان، فإن الطفلة أفراح (13 عاما) تواصل تعليمها في مخيم قرب بورتسودان بدعم من اليونيسيف. قصتها تعكس معاناة ملايين الأطفال، بينهم 8 ملايين خارج المدارس، وسط نزوح وصدمات نفسية.

لم تحرم الحرب الدائرة في السودان الطفلة أفراح من الطموح بمواصلة تعليمها، ومن الإصرار على تحقيق حلمها بأن تكون طبيبة متخصصة في الجراحة، على الرغم من أن الصراع الدائر يحرم ملايين الأطفال من التعليم.

فحتى خلال الأشهر التي انقطعت فيها عن الدراسة، بعد نزوح عائلتها بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، تقول الفتاة البالغة من العمر 13 ربيعا -من مخيم شُيِّد بالقرب من بورتسودان- "كنت أراجع دروسي مرارا وتكرارا".

وتمكنت أفراح بفضل منظمة اليونيسيف وجمعية محلية من تلقّي التعليم.

وأفراح واحدة من بين أكثر من 25 مليون طفل وقاصر في السودان، أي ما يعادل نصف إجمالي عدد السكان، يوجد من بينهم 8 ملايين طفل خارج الفصول الدراسية حاليا، بحسب ما ذكرته اليونيسيف.

في مساحة أرض قاحلة في مخيم الهيشان، تصطف سلسلة من الخيام على شكل مربع، صُمّم ليَظهر كما لو أنه مدرسة تؤوي أكثر من ألف تلميذ.

وتقطع أصوات الضحك سكون المخيم، ويلهو التلاميذ في وقت الاستراحة، وهم الذين نجت غالبيتهم من أهوال الحرب، وعايشوا الجوع ونيران القذائف والصواريخ.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)