تكليف رئيس غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة (غيتي)
أثار تكليف رئيس حزب يشار غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة موجة من ردود الفعل المتباينة داخل إسرائيل بين مطالب بإجراء انتخابات مبكرة ودعوات إلى الإسراع في تشكيل حكومة جديدة تنهي حكم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وفي أبرز ردود الفعل الرافضة لتكليف آيزنكوت، اتهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير المعسكر الذي أوصى بتكليفه بتشكيل الحكومة بـ"سرقة الانتخابات والكذب على شعب إسرائيل"، مطالبا بإجراء انتخابات جديدة على خلفية ما وصفه بالتزوير.
وقال بن غفير -وفق ما نقلته الهيئة- إن حكومة الوحدة الوطنية المقترحة ستكون "حكومة شلل"، مضيفا أن إعادة الانتخابات باتت ضرورة بسبب ما وصفه بالتحيز، في موقف يعكس رفضه للمساعي الرامية إلى تشكيل حكومة بديلة عن حكومة نتنياهو.
في المقابل، دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، آيزنكوت إلى التحرك بأسرع وقت ممكن لاستكمال مهمة تشكيل الحكومة الجديدة، مشيرا إلى أن الأولوية السياسية القصوى تتمثل في تغيير حكومة نتنياهو وإنهاء بقائها في السلطة.
وقال باراك إن جميع الخيارات السياسية المطروحة يمكن أن تكون مناسبة لتحقيق هذا الهدف، مضيفا أن مشاركة الأحزاب العربية في الحكومة ستكون أمرا إيجابيا، في موقف يعكس دعما لتوسيع دائرة التفاهمات السياسية داخل المعسكر المناهض لنتنياهو.
التعليقات (0)