لمتابعة أهم الأخبار أولاً بأول تابعوا قناتنا على تيليجرام ( فجر نيوز )
منتصر العناني – فكرت وشاهدت وبادرت وصنعت لذاتها مكاناً تحت الشمس بعملٍ صغير ليصبح كبيراً لها ولعائلتها ، وليكون مصدراً للدخل رغم المشوار الصعب في البدايات، ورغم الاصرار الذي كانت تتملكه وايمانها بذاتها ، أصبحت العنبتاوية الكرمية هديل شكري مرعي قوةً في التحقيق ورسم مستقبل لعمل بدأ بخطوة ليصبح كبيراً بالنجاح رغم المسافات التي تنتظرها لتصنع مشروعاً حملَ اسماًمهماً مدروساً “يافا” عروس البحر للأشغال اليدوية ،هديل امتلكت مشروعاً حرفياً يدوياًعنوانه الجلد الطبيعي والصناعي في أشغالها ، قصتها بدأت بصدفة عندما شاهدت فيديو قصير على شبكة الانترنت للصناعات الجلدية ، لتبدأ الرحلة من أجل القمة وجعل مشروع صغير منبع دخل لها ولعائلتها ، وكله يعتبر من التدرير الابداعي لها ولانها منبع لروح فنية وذوق عاش فيها فخلقت وصنعت من بواقي شنط موجودة لديها قديمة ومن اشغال منجدة سابقاً بلشت هديل بعمل يدوي بسيط لكن لوحات جميلة مبدعة لعمل شنط وجزادين وعلاقات وتوزيعات ، لتكبراً فكراً خارج الصندوق لتصمم شنطة لنفسها، ولتنطلق بإبداعاتها ويكبر حلمها الجميل لتبدأ مشاركات التعريف بأشغالها ومشاركاتها في أول بازار اقيم في بلدة عنبتا لتقدم أشغالها بقالب رائع اعجب الزوار ونال اعجابهم ، صورة لتكنح هديل اصرار في الإستمرار بنجاحات اكبر واكبر لتصنع حقائب وجزادين رجالية وستاتية وللأطفال أطواق ومداليات وايضاً بوكيهات وردوتوزيعات اعراس ومناسبات وقلايد ومداليات قرنفل طابات اطفال وصواني ذهب وصواني شوكولاته ، هديل زحفت بقوة وفي زمن ٍ قصير ليكون لها اسم يافا يلمع في كل مكان تشارك به ولم تكتفِ وفي كل مرة وتقدم تصنع مجداً لأعمالها وفرحا لانجازاتها لتتطور الحكاية والحصاد حيث عملت توزيعات اعراس من خيط الماكرومية ، ونتيجةً لتميزها وابداعها وغوصها في اعماق العمل والعشق الدائم لها بإبداعات لتطور مشروعها الماسي لتحصل على منحة استطاغت ان تشتري اداوات تصنيع جلد وماكنات خياطة ساهمت في تطوير مشروعها وتحقيق مزيد من الاحلام لتكون صاحبة عيون تنظر وتتقدم وتكبر دون توقف ولتحقق خطوات عملية سريعة فيحلمٍ حاكته بالتطوير الذي لا يتوقف ولا يعرف حدوداً لصبح ما كانت ترسم هديل اسم يافا علامة تجارية مسجله ومعروفة وحصلت عليه وكان لها ذلك بعد تعب ومسيرة حافلة ابدعت هديل في جعله محط انظار المهتمين لتكون قادرة على صناعة مساحة كبيرة من النجاحات ، وفي احلامها المتقدمة البطلة هديل تطلعاتها ان لا تتوقف يوماً ما بل تتطلع ان تصل منتجاتها الى مناطق خارج فلسطين وليكون لمشروعها يافا نصيب كبير في المستقبل القريب ،يافا وهديل مرعي اصبحا اسمان لامعان لا يمكن ان يهزما كونهما صنعا بثبات وايمان واصرار وتحدي كبير ، بل هديل كتبت عهداً على ذاتها وبقوة امرأةٍ فلسطينية أن تحط الرحال في منتوجاتها التراثية والفلسطينية في كل مساحات الوطن وان تبني مدينة يافا من جديد لتزف عروساً لمنتجاتها في كل مكان ،هديل مرعي ليس مجرد اسم بل قدرة لامرأة فلسطينية حولت المستحيل في زماننا هذا للممكن ولسا كما يقال الحَبِل على الجرار ، انتظروا المزيد من ابداعاتها ، وانا اقول في آخر تقرير ، ادعموا ووقفوا معها مع هديل ولتشاهدوا صناعة تستحق أن تفرحوا لها .
التعليقات (0)