f 𝕏 W
مستوطنون يحوّلون منازل وبركسات لمواطنين في قريوت إلى بؤرة استيطانية جديدة

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مستوطنون يحوّلون منازل وبركسات لمواطنين في قريوت إلى بؤرة استيطانية جديدة

أفاد رئيس مجلس قروي قريوت، يوسف معمر، بأن مجموعة من المستوطنين شرعت في فرض واقع استيطاني جديد في القرية الواقعة جنوب مدينة نابلس، عقب نقل أثاث ومستلزمات منزلية إلى منازل ومنشآت زراعية (بركسات) استولوا عليها بالقوة قبل عدة أشهر، تمهيداً للإقامة الدائمة فيها وتحويلها إلى بؤرة استيطانية. وأوضح معمر، في حديث خاص لإذاعة راية، أن القصة بدأت عندما أقدم المستوطنون على اقتحام والاستيلاء على منازل وممتلكات عائلة دار أبو حسين الزايد وأولاده في المنطقة الشرقية من القرية، بما تضمّنته من معدات وأثاث ومستلز..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفاد رئيس مجلس قروي قريوت، يوسف معمر، بأن مستوطنين قاموا بتحويل منازل ومنشآت زراعية استولوا عليها بالقوة في القرية إلى بؤرة استيطانية جديدة. وقد تم نقل أثاث ومستلزمات للإقامة الدائمة، مما يثير مخاوف بشأن سلامة الأهالي نظراً لقرب البؤرة من منازلهم. وأشار معمر إلى تعرض سكان المنطقة لاعتداءات متكررة، محملاً مسؤولية هذه الانتهاكات لمستوطن معروف بسوابقه.
أبرز النقاط

أفاد رئيس مجلس قروي قريوت، يوسف معمر، بأن مجموعة من المستوطنين شرعت في فرض واقع استيطاني جديد في القرية الواقعة جنوب مدينة نابلس، عقب نقل أثاث ومستلزمات منزلية إلى منازل ومنشآت زراعية ("بركسات") استولوا عليها بالقوة قبل عدة أشهر، تمهيداً للإقامة الدائمة فيها وتحويلها إلى بؤرة استيطانية.

وأوضح معمر، في حديث خاص لإذاعة "راية"، أن القصة بدأت عندما أقدم المستوطنون على اقتحام والاستيلاء على منازل وممتلكات عائلة "دار أبو حسين الزايد وأولاده" في المنطقة الشرقية من القرية، بما تضمّنته من معدات وأثاث ومستلزمات لتربية الأغنام.

وأضاف أن المستوطنين أقدموا مؤخراً على إدخال أثاثهم الخاص والمبيت داخل هذه المنازل والبركسات، في خطوة تثبيت واضحة للبؤرة الجديدة.

ولفت رئيس المجلس القروي إلى أن المنشآت المستولى عليها لا تبعد سوى 100 متر تقريباً عن أقرب منزل للمواطنين، ما يشكّل تهديداً مباشراً لسلامة الأهالي.

وأشار إلى أن سكان المنطقة يتعرّضون منذ نحو ثمانية أشهر لاعتداءات شبيهة باليومية تنوعت بين إطلاق النار الفعلي والتهديد المباشر بهدم البيوت، ما حرم عشرات العائلات من حقها في السكن والـأمان.

ونوه معمر إلى أن المستوطن المتزعم لهذه المجموعة يرتبط اسمه بانتهاكات سابقة في المنطقة، من بينها اعتداء وقع خلال شهر رمضان الماضي وأسفر عن استشهاد الشقيقين محمد وفهيم طه وإصابة ثلاثة مواطنين آخرين بجروح، مؤكداً أن هذه الجرائم تستوجب التوثيق والتحقيق والمساءلة القانونية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)