f 𝕏 W
الاحتلال بين مصادرة الأرض وفرض التهجير

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال بين مصادرة الأرض وفرض التهجير

إقدام مجموعات من المستعمرين على الاستيلاء على ثمانية منازل في مدينة أريحا تعد ممارسات إرهابية منظمة تقوم تحت رعاية وحماية حكومة الاحتلال والتي تدفع المنطقة نحو مزيد من الصراعات والعنف عبر تشجيع الاستعمار ومصادرة الأرض وفرض التهجير في تحد سافر للقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة . أريحا ليست أرضا مستباحة وأن محاولات فرض الاستيطان فيها لن تمنح الاحتلال أي حق ولن تغير من حقيقة أنها أرض فلسطينية ويجب على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات دولية وخطوات عملية رادعة لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم ووقف سي..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد الأراضي الفلسطينية تصعيداً في الانتهاكات، حيث استولت مجموعات استيطانية على منازل في أريحا، فيما واصلت قوات الاحتلال والمستوطنون انتهاكاتهم في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك عمليات قصف واعتقالات وهدم منازل. وتؤكد هذه الممارسات، التي تعتبر تحدياً للقانون الدولي، استمرار حكومة الاحتلال في توسيع المستوطنات وفرض سياسة الأمر الواقع.
أبرز النقاط

إقدام مجموعات من المستعمرين على الاستيلاء على ثمانية منازل في مدينة أريحا تعد ممارسات إرهابية منظمة تقوم تحت رعاية وحماية حكومة الاحتلال والتي تدفع المنطقة نحو مزيد من الصراعات والعنف عبر تشجيع الاستعمار ومصادرة الأرض وفرض التهجير في تحد سافر للقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة .

أريحا ليست أرضا مستباحة وأن محاولات فرض الاستيطان فيها لن تمنح الاحتلال أي حق ولن تغير من حقيقة أنها أرض فلسطينية ويجب على المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات دولية وخطوات عملية رادعة لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم ووقف سياسة القرصنة الاستعمارية قبل أن تتحول إلى وقائع يصعب احتواؤها .

في الوقت نفسه واصلت قوات الاحتلال والمستعمرون، انتهاكاتهم في الضفة والقدس وقطاع غزة، فاستشهد ستة مواطنين في قطاع غزة جراء القصف وإطلاق النار، واعتقلت قوات الاحتلال نحو 30 مواطنا من مخيم الدهيشة، إضافة إلى 22 مواطنا على الأقل من محافظات أخرى بينما أصيب ثمانية مواطنين على الأقل في اعتداءات المستعمرين وقوات الاحتلال على المزارعين، وهدمت قوات الاحتلال خمسة مبانٍ سكنية في بلدة بدو شمال غرب القدس وشردت 105 مواطنين، بالتزامن مع اعتداءات متواصلة على قاطفي الزيتون وأراضيهم .

بينما بعاني قطاع غزة من تدمير البنية التحتية والطرق وإغلاق المعابر والقيود المفروضة على حركة التنقل وإيصال المساعدات الإنسانية ونقل المرضى، فيما تواجه الضفة الغربية واقعا من التجزئة والعزل بفعل انتشار أكثر من ألف بوابة وحاجز ومقطع تفتيش، تقطع أوصال المحافظات وتحاصر مدينة القدس وتعيق حركة المواطنين وتنقلهم .

استمرار حكومة الاحتلال في توسيع المستعمرات في الضفة الغربية، بما فيها القدس، يؤكد إصرارها على تكريس الاحتلال وفرض سياسة الأمر الواقع، في انتهاك واضح للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن 2334 الذي أكد عدم شرعية الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة .

مواصلة هذا التصعيد الاستيطاني، والاستيلاء على الأراضي وتوسيع المستوطنات وشق الطرق والبنية التحتية، من شأنه أن يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار، ويقوض أسس الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة، وأن جميع المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأرض الفلسطينية المحتلة غير شرعية، ومحاولات تغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي على الأرض لن تمنح الاحتلال أو مستوطناته أي شرعية، ولن تنجح في طمس حقيقة أن هذه الأرض فلسطينية والشعب الفلسطيني هو صاحب الحق في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية .

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)