f 𝕏 W
الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية والقضية الفلسطينية "فرص التغيير وحدود التحول السياسي"

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية والقضية الفلسطينية "فرص التغيير وحدود التحول السياسي"

تفتح التحولات السياسية المرتبطة بالانتخابات الأمريكية والإسرائيلية مرحلة جديدة أمام القضية الفلسطينية، في ظل تغير المزاج العام الأمريكي تجاه إسرائيل، وتصاعد نفوذ التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، واحتمالات تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة تنهي حقبة بنيامين نتنياهو واليمين الديني المتطرف. لكن السؤال الأساسي لا يتعلق فقط بطبيعة التغيير في واشنطن وتل أبيب، بل بمدى انعكاسه على السياسات تجاه الفلسطينيين، وقدرة القيادة الفلسطينية على استثمار هذه التحولات. واشنطن استمرار خطة ترامب تحت رقابة ديمقراطية..

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير التحولات السياسية المرتبطة بالانتخابات الأمريكية والإسرائيلية إلى مرحلة جديدة للقضية الفلسطينية، مع تغير المزاج العام الأمريكي وتصاعد نفوذ التيار التقدمي. من المتوقع أن تشهد السياسة الأمريكية تحولاً تدريجياً نحو فرض رقابة أكبر على الدعم غير المشروط لإسرائيل، بينما يتفق الحزبان الأمريكيان على ضرورة نزع سلاح غزة وإنهاء حكم حماس. يبقى السؤال حول قدرة القيادة الفلسطينية على استثمار هذه التحولات.
أبرز النقاط

الكاتب: البروفيسور حسين الديك خبير الشؤون الامريكية والاسرائيلية

تفتح التحولات السياسية المرتبطة بالانتخابات الأمريكية والإسرائيلية مرحلة جديدة أمام القضية الفلسطينية، في ظل تغير المزاج العام الأمريكي تجاه إسرائيل، وتصاعد نفوذ التيار التقدمي داخل الحزب الديمقراطي، واحتمالات تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة تنهي حقبة بنيامين نتنياهو واليمين الديني المتطرف. لكن السؤال الأساسي لا يتعلق فقط بطبيعة التغيير في واشنطن وتل أبيب، بل بمدى انعكاسه على السياسات تجاه الفلسطينيين، وقدرة القيادة الفلسطينية على استثمار هذه التحولات.

واشنطن "استمرار خطة ترامب تحت رقابة ديمقراطية أكبر"

من المتوقع أن تشهد السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية خلال العامين المقبلين تحولاً تدريجياً، خصوصاً في ظل سيطرة الديمقراطيين على مجلسي الشيوخ والنواب، وتزايد تأثير الجناح التقدمي داخل الحزب، نتيجة التحولات التي أحدثتها الحرب على غزة، والمجازر الإسرائيلية، وتصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية.

هذه التحولات لن تعني بالضرورة انقلاباً في السياسة الأمريكية، لكنها ستجعل الدعم غير المشروط لإسرائيل أكثر كلفة سياسياً، وتفرض رقابة أكبر على قرارات الإدارة الأمريكية.

وفي المقابل، سيواصل ترامب دعم مجلس السلام وخطته المتعلقة بغزة، باعتبارهما أحد أبرز مشروعاته السياسية، وإن كان باندفاع أقل. فهناك توافق بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي بشأن ضرورة نزع سلاح القطاع وإنهاء حكم حماس، وإيجاد ترتيبات جديدة لإدارته. كما أن انتقاد إسرائيل والتضامن مع الشعب الفلسطيني لا يعني بالضرورة تأييد حركة حماس أو دعم استمرار سيطرتها على غزة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)