قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأحد، إن اشتداد فصل الشتاء في قطاع غزة وعمق الكارثة الإنسانية الناجمة عنه، جاء نتيجة مباشرة لاستمرار سياسة الحصار، ومنع تنفيذ البروتوكول الإنساني المنصوص عليه في اتفاق وقف إطلاق النار.
وأكدت الحركة، في بيان تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن المنخفض الجوي الأخير تسبب في غرق مخيمات النازحين والأحياء السكنية وتضرر المباني، فيما يتفاقم وضع مئات الآلاف من النازحين داخل مراكز الإيواء والخيام المتضررة، مع استمرار تعطيل إدخال مستلزمات الإيواء العاجلة، وفي مقدمتها الكرفانات ومواد الترميم والتدفئة ومعدات الدفاع المدني.
وحمّل البيان "مجلس السلام" ومديره التنفيذي نيكولاي ملادينوف، مسؤولية تفاقم مأساة النازحين، معتبراً مواقفهما تجاه انتهاكات اتفاق وقف إطلاق النار "غطاءً لاستمرار هذه الانتهاكات"، ودعا المجلس إلى تحمّل مسؤولياته الإنسانية والأخلاقية. إقرأ أيضاً إصابة سيدة بـ 5 خروقات إسرائيلية لـ "هدنة غزة"
وطالبت حماس الوسطاء والضامنين بممارسة ضغط حقيقي لإلزام الاحتلال بتنفيذ التزاماته، وضمان التنفيذ الكامل للبروتوكول الإنساني وتدفق المساعدات، ووقف منعه دخول اللجنة الوطنية إلى القطاع، وتمكينها من ممارسة مهامها فوراً.
كما دعت المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية إلى تحرك عاجل لكسر الحصار وإدخال احتياجات المأوى والدواء والغذاء.
وكان المنخفض الجوي الأخير قد تسبب بأضرار واسعة في قطاع غزة، إذ أعلن المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان سابق، غرق نحو 70 ألف خيمة للنازحين خلال 12 ساعة من بدء تأثير المنخفض، مقدراً الخسائر المباشرة الأولية بنحو ثلاثة ملايين دولار.
التعليقات (0)