f 𝕏 W
تصعيد مرتقب لاقتحامات الأقصى خلال "الحانوكا"

وكالة سند

سياسة منذ 8 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصعيد مرتقب لاقتحامات الأقصى خلال "الحانوكا"

تستعد جماعات الهيكل المتطرفة لتنفيذ تصعيد جديد في اقتحامات المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع حلول عيد "الحانوكا" العبري، المقرر بين 4 و12 كانون الأول/ديسمبر المقبل، وسط دعوات لحشد أكبر عدد ممكن من المستوطنين لاقتحام المسجد وأداء طقوس تلمودية في باحاته، في إطار مساعيها المتواصلة لفرض وقائع تهويدية داخله.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعد جماعات يمينية إسرائيلية لتصعيد اقتحامات المسجد الأقصى خلال فترة عيد "الحانوكا" العبري، المقرر في الفترة من 4 إلى 12 ديسمبر المقبل. وتدعو هذه الجماعات المستوطنين إلى اقتحام المسجد وأداء طقوس تلمودية فيه، في محاولة لفرض واقع تهويدي جديد. وتشير إحصائيات إلى تزايد أعداد المقتحمين خلال السنوات الأخيرة، مما يعكس استغلال الأعياد الدينية العبرية لتكثيف الاقتحامات وفرض طقوس يهودية داخل المسجد.
أبرز النقاط

تستعد جماعات الهيكل المتطرفة لتنفيذ تصعيد جديد في اقتحامات المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع حلول عيد "الحانوكا" العبري، المقرر بين 4 و12 كانون الأول/ديسمبر المقبل، وسط دعوات لحشد أكبر عدد ممكن من المستوطنين لاقتحام المسجد وأداء طقوس تلمودية في باحاته، في إطار مساعيها المتواصلة لفرض وقائع تهويدية داخله.

وتكثف هذه الجماعات تحركاتها الدعائية والتنظيمية قبيل العيد، مستغلة المناسبات الدينية "العبرية"؛ لتوسيع نطاق الاقتحامات، والدفع نحو إدخال طقوس ومظاهر دينية يهودية إلى المسجد الأقصى، بما يستهدف تغيير هويته الدينية والتاريخية، والمساس بالوضع القائم فيه.

ويُعرف "الحانوكا" باسم "عيد الأنوار"، وتستمر طقوسه ثمانية أيام، إحياءً لذكرى انتصار المكابيين عام 164 قبل الميلاد، وإعادة تدشين الهيكل الثاني في القدس، وفق الرواية اليهودية. إقرأ أيضاً "صبري" يحذر من استهداف خطباء الأقصى بالتهجير والإبعاد

وتتضمن طقوس العيد إضاءة الشموع يومياً، مع زيادة عددها تدريجياً على مدار أيامه، إلى جانب إقامة التجمعات والاحتفالات العائلية والدينية.

وتكشف الإحصائيات عن تصاعد أعداد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى خلال هذه المناسبة في السنوات الأخيرة؛ إذ بلغ عددهم 2567 مستوطناً خلال عيد "لحانوكا" عام 2024، قبل أن يرتفع إلى 2779 مستوطناً عام 2025، ما يعكس تنامي محاولات استغلال الأعياد العبرية لتكثيف الاقتحامات.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وتصاعد المحاولات الرامية إلى فرض التقسيم الزماني والمكاني فيه، عبر تكثيف الاقتحامات وأداء الطقوس التلمودية، وفرض مظاهر تهويدية في ساحاته ومحيطه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)