f 𝕏 W
مراسل "راية" بغزة سامح أبو دية: أكثر من مليوني مواطن تضرروا من المنخفض والقادم سيكون أسوأ إذا لم يتدخل العالم

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مراسل "راية" بغزة سامح أبو دية: أكثر من مليوني مواطن تضرروا من المنخفض والقادم سيكون أسوأ إذا لم يتدخل العالم

مع الهطول الأول لأمطار الشتاء، استيقظ قطاع غزة على كارثة إنسانية متجددة تسببت بها ذروة الأمطار التي استمرت نحو 12 ساعة فقط؛ حيث أدت إلى غرق مخيمات كاملة للنازحين وتضرر معظم السكّان، وسط تحذيرات من عواقب أشد قسوة وتزايد خطورة الموقف مع اقتراب المنخفضات القادمة. وفي حديث عبر إذاعة راية، أوضح مراسلنافي غزة، سامح أبو دية، أن المنخفض الجوي تسبب بضرر مباشر لجميع سكان القطاع البالغ عددهم أكثر من مليوني مواطن وبنسب متفاوتة. وأشار أبو دية إلى أن المخيمات في مناطق خان يونس ومناطق وسط مدينة غزة، لا س...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تسبب منخفض جوي في قطاع غزة بكارثة إنسانية، حيث تضرر أكثر من مليوني مواطن جراء الأمطار الغزيرة التي أدت إلى غرق مخيمات نازحين وتدمير البنية التحتية. وأفاد مراسل "راية" في غزة، سامح أبو دية، بأن المخيمات في خان يونس ووسط غزة كانت الأكثر تضرراً، مع انهيار شبه كامل في الخدمات واختلاط مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي. ورغم جهود الدفاع المدني والبلديات، إلا أن انهيار البنية التحتية حد من قدرتها على الاستجابة، فيما حالت الظروف المعيشية القاسية دون قدرة الأهالي على اتخاذ تدابير احترازية.
أبرز النقاط

مع الهطول الأول لأمطار الشتاء، استيقظ قطاع غزة على كارثة إنسانية متجددة تسببت بها ذروة الأمطار التي استمرت نحو 12 ساعة فقط؛ حيث أدت إلى غرق مخيمات كاملة للنازحين وتضرر معظم السكّان، وسط تحذيرات من عواقب أشد قسوة وتزايد خطورة الموقف مع اقتراب المنخفضات القادمة.

وفي حديث عبر إذاعة "راية"، أوضح مراسلنا في غزة، سامح أبو دية، أن المنخفض الجوي تسبب بضرر مباشر لجميع سكان القطاع البالغ عددهم أكثر من مليوني مواطن وبنسب متفاوتة.

وأشار أبو دية إلى أن المخيمات في مناطق خان يونس ومناطق وسط مدينة غزة، لا سيما حي الرمال، كانت الأكثر تضرراً؛ نتيجة انخفاض مستوياتها الجغرافية واختلاط مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي، مما أدى إلى انهيار شبه كامل في منظومة الخدمات وشبكات تصريف المياه.

وأكد أبو دية أن فرق الدفاع المدني والبلديات اجتهدت بشكل كبير للتعامل مع الآثار الصعبة للمنخفض، غير أن انهيار البنية التحتية شلّ قدرتها على الاحتواء.

ولفت إلى أن البلدية ولجان الطوارئ كانت قد أصدرت تحذيرات مسبقة للمواطنين، إلا أن واقع النزوح المرير وظروف الحياة القاسية حال دون قدرة الأهالي على اتخاذ تدابير احترازية؛ بسبب النقص الحاد في المستلزمات وارتفاع أسعار الأغطية والشوادر والخيام، فضلاً عن صعوبة التزود بها.

وحذر مراسل "راية" من أن الاستجابة الفردية السريعة للأهالي تمثلت في التوجه المؤقت إلى منازل أقاربهم في المناطق المرتفعة أو المباني القائمة التي لم تغمرها المياه، تنادياً لمواجهة موجات البرد والسيول.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)