عمّان – أكد وزير الاتصال الحكومي الأردني الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني أن بلاده لن تسمح بتهجير الفلسطينيين أو المساس بأمنها الوطني وسيادتها.
وشدد على أن التهجير يمثل "إعلان حرب على الأردن"، وأن المملكة ستسخّر جميع أدواتها لمواجهة أي محاولة لفرضه، سواء كان التهجير بطريقة مباشرة أو من خلال خلق ظروف معيشية تدفع الفلسطينيين إلى مغادرة أرضهم.
وفي مقابلة خاصة مع الجزيرة نت، وجّه المومني انتقادات حادة إلى وزراء في الحكومة الإسرائيلية ووصفهم بالمتطرفين، قائلا إن الأردن يتعامل معهم كـ"نكرات خارج التاريخ"، ويرفض تصريحاتهم التي "تنطوي على العنصرية والعنجهية".
كما أكد أن السيادة على القدس فلسطينية والوصاية عليها هاشمية؛ وأن المسؤولية تجاه المدينة المقدسة عربية وإسلامية.
وفي الشأن الداخلي، شدد المومني على أن الاقتصاد الأردني "قوي ومنيع وقادر على التكيف مع التحديات العالمية"، مستندا إلى ما وصفها بالمؤشرات الاقتصادية الإيجابية والإشادات الدولية بالإصلاحات الاقتصادية. ونفى تدخل الحكومة في انتخابات رئاسة مجلس النواب مؤكدا أن اختيار رئيسه "شأن نيابي خالص".
ما حدث في قرية حمود يُعد محطة تاريخية مفصلية في مسار الجهود لإنهاء التطرف والفكر التكفيري في الأردن. والحملة مستمرة لاجتثاث هذا الفكر من مجتمعنا، تنفيذاً لتوجيهات الملك عبد الله الثاني بمراجعة سياسات مكافحة التطرف وتجفيف منابعه ضمن خطة منهجية.
التعليقات (0)