شهدت الأوساط الرياضية البرازيلية حالة واسعة من الجدل والاستياء عقب التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الجناح الدولي رافينيا، نجم نادي برشلونة الإسباني. واعتبرت الجماهير أن حديث اللاعب يحمل نبرة من التعالي تجاه المنتخب الوطني وتفضيلاً واضحاً لمصلحة ناديه على حساب الواجب الدولي.
وجهت جماهير "السيليساو" اتهامات حادة للاعب عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن تصريحاته تعكس غياب الروح الوطنية المطلوبة لتمثيل المنتخب. وتركزت الانتقادات على محاولة اللاعب فرض شروط تتعلق بدقائق مشاركته في المباريات الدولية لتجنب الإرهاق أو الإصابة.
أفادت مصادر بأن رافينيا طالب بشكل علني بضرورة إدارة وقت مشاركته بحذر، موجهاً حديثه إلى الجهاز الفني بضرورة مراعاة حالته البدنية. وقال اللاعب في تصريحاته إنه يجب التعامل مع دقائق لعبه بذكاء، مؤكداً أنه ناقش هذا الأمر مع المدرب لضمان استمراريته.
تأتي هذه الأزمة في ظل توتر سابق يعود إلى شهر سبتمبر الماضي، حين شارك اللاعب في رحلة طويلة لتمثيل بلاده في مباريات ودية. وقد خاض رافينيا حينها أكثر من 160 دقيقة في مواجهات دولية، مما أدى لعودته إلى ناديه وهو يعاني من إصابة عضلية.
تسببت تلك الإصابة في غياب النجم البرازيلي عن صفوف النادي الكتالوني لمدة وصلت إلى ثلاثة أسابيع، وهو ما يبدو أنه دفع اللاعب لاتخاذ موقفه الحالي. ويرى مراقبون أن اللاعب يسعى لتجنب تكرار سيناريو الإصابات الذي يهدد مسيرته المتألقة في الدوري الإسباني.
ردود الفعل الجماهيرية كانت قاسية، حيث وصف المشجعون سلوك رافينيا بالمخزي للاعب لم يحقق إنجازات كبرى مع المنتخب حتى الآن. وشدد الأنصار على أن ارتداء قميص البرازيل يتطلب تضحية كاملة دون قيد أو شرط، بعيداً عن حسابات الأندية.
التعليقات (0)